مصيبة سودة| عميل يفضح واقعة سحب صادم في بنك مصر.. أين منظومة الحماية؟
البطاقة لم تغادر الحقيبة.. فين الأمان؟

أثار منشور لأحد عملاء بنك مصر جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تعرضه لعمليات سحب مالية غير مبررة على بطاقته الائتمانية، رغم تأكيده عدم استخدامها أو مشاركتها مع أي طرف.
وقال العميل إنه منذ مارس 2026 لم يستخدم بطاقته سوى في سداد اشتراك سنوي للنادي، ولم تغادر البطاقة حقيبته، إلا أنه فوجئ بخصم مبالغ كبيرة من الحساب، من بينها عملية تجاوزت 41,904 جنيه لصالح AZDEG LLC، وأخرى لصالح Pull & Bear.
وأضاف أنه تلقى لاحقًا اتصالًا من رقم أرضي، أبلغه بوجود عمليات مشتبه بها، قبل أن يطلب منه التواصل مع خدمة عملاء البنك على الرقم الرسمي 19888، ليتأكد لاحقًا أن العمليات مسجلة بالفعل على البطاقة.
وأوضح العميل أنه قام فورًا بإيقاف جميع بطاقات بنك مصر، متسائلًا عن كيفية تنفيذ معاملات مالية بهذا الحجم دون علمه أو تأكيد واضح عبر وسائل الحماية، وعلى رأسها OTP.
وتضمنت تساؤلاته: كيف تُستخدم بطاقة لم تغادر حيازة صاحبها؟ وكيف تمر معاملات مالية دون تأكيد واضح؟ وأين منظومة الحماية المصرفية؟
وأشار إلى أن خدمة العملاء أفادت بأن العمليات ما زالت معلقة، وأن إدارة البنك رصدت حالة ريبة وتم إيقاف التسوية مؤقتًا لحين مراجعة الجهة التجارية.
وطالب العميل بفتح تحقيق عاجل وشفاف، وإيقاف تسوية العمليات، ورد المبالغ، وتوضيح آلية حدوث تلك المعاملات ومسؤولية حماية بيانات العملاء.
وفي سياق متصل، تفاعل عدد من المتابعين مع المنشور، حيث كتب أحدهم متسائلًا: “هل بهذه السهولة يتم الاحتيال على أموال العملاء؟”.
ورد بنك مصر عليه قائلًا: “نعتذر عن عدم حصول حضرتك على مستوى الخدمة المطلوبة، الرجاء إرسال تفاصيل الشكوى عبر البريد الإلكتروني”.
لكن تعليقًا آخر من المتابع أثار جدلًا، حيث اعتبر أن الرد يعكس تجاهلًا للمسؤولية، مشيرًا إلى أن البنك “يركز على اتجاه واحد فقط وهو تحميل العميل المسؤولية”.
كما علّقت متابعة أخرى بقولها إن الاعتذار غير كافٍ، مطالبة باسترداد الأموال سريعًا، ومهددة بإغلاق الحسابات حال تكرار مثل هذه الوقائع.
وتعيد الواقعة فتح النقاش حول منظومة الأمان في البطاقات البنكية، ومدى فاعلية إجراءات الحماية الإلكترونية داخل القطاع المصرفي.


مصيبة سودة 2مصيبة سودة












