إيلون ماسك ينهي 2025 بثروة 726 مليار دولار متفوقًا على بلجيكا وأوراكل

أنهت ثروة إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، عام 2025 عند مستوى قياسي بلغ 726 مليار دولار، وفقًا لأحدث بيانات مجلة فوربس، ليواصل تصدره لقائمة أغنى شخص في العالم بفارق عشرات المليارات عن أقرب منافسيه، مدفوعًا بالارتفاع القوي في أسهم تسلا والتقييم القياسي لشركة سبيس إكس الخاصة الذي تجاوز 800 مليار دولار.
وتُظهر المقارنات الاقتصادية أن ثروة إيلون ماسك أصبحت أعلى من الناتج المحلي الإجمالي لبلجيكا، الذي يُقدّر بنحو 676 مليار دولار خلال 2025، ما يجعل ثروة فرد واحد تفوق اقتصاد دولة أوروبية متقدمة، في مشهد يعكس التحولات العميقة في توزيع الثروة العالمية. كما تجاوزت ثروة ماسك القيمة السوقية لشركة أوراكل، التي تراوحت خلال العام بين 563 و776 مليار دولار رغم تحقيقها نموًا سنويًا بنحو 49%.
وخلال عام 2025، شهدت ثروة ماسك قفزات متتالية، إذ ارتفعت من نحو 500 مليار دولار في أكتوبر إلى 600 مليار دولار في ديسمبر عقب صفقات بيع أسهم خاصة في سبيس إكس، قبل أن تصل إلى 726 مليار دولار بنهاية العام، مدعومة بالتوسع القوي لتسلا في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات وتقنيات القيادة الذاتية.
ويمتلك ماسك حاليًا نحو 12% من أسهم تسلا، وحوالي 42% من شركة سبيس إكس، إلى جانب حصص مؤثرة في شركات أخرى مثل xAI ونيورالينك، ما يعزز مكانته كأكثر رواد الأعمال تأثيرًا في الاقتصاد الرقمي العالمي، وفق تقديرات المؤسسات الاستثمارية الكبرى.
وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن ثروة ماسك أصبحت تتجاوز اقتصادات نحو 83% من دول العالم، من بينها دول مثل بنغلاديش وماليزيا، ما يفتح بابًا واسعًا للنقاش حول التفاوت الاقتصادي العالمي وتزايد تركّز الثروة لدى الأفراد مقارنة بالدول. وفي هذا السياق، يتفوق ماسك حاليًا على ثروات جيف بيزوس ومارك زوكربيرغ مجتمعين في بعض الفترات من العام.
ويرجّح محللون استمرار نمو ثروة ماسك خلال 2026، خاصة مع خطط محتملة لطرح سبيس إكس للاكتتاب العام، إلى جانب توسع استثمارات الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يدفع بثروته إلى مستويات غير مسبوقة تاريخيًا، وفق تقارير صادرة عن بنوك استثمار عالمية.





