بيرنشتاين ترفع توقعات سعر الذهب إلى 4180 دولارًا في 2026

رفعت شركة بيرنشتاين هدفها لسعر الذهب لعام 2026 إلى 4180 دولارًا للأونصة، مشيرة إلى استمرار الدعم القوي من مشتريات البنوك المركزية، وتسارع تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب، إلى جانب توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام المقبل، وفق مذكرة صدرت يوم الأربعاء.
وقال المحلل بوب براكيت إن الشركة تقوم بتسعير سعر الذهب عند مستوى السوق المتوقع البالغ 4180 دولارًا للأونصة في 2026، مدعومًا باستمرار عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية التي تواصل تنويع احتياطياتها بعيدًا عن الدولار الأمريكي، في ظل تحولات هيكلية بالنظام النقدي العالمي.
وأضافت بيرنشتاين أن تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة للذهب تسارعت خلال عام 2025، ما يعكس تنامي اهتمام المستثمرين المؤسسيين والأفراد، بينما من المتوقع أن يشكل خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي عامل دعم إضافي لأسعار المعدن النفيس في عام 2026.
وسلطت الشركة الضوء على ما وصفته بـ”المرونة غير المعتادة“ للذهب، إذ ارتفعت أسعار الفائدة الحقيقية بأكثر من 3% خلال السنوات الأربع الماضية، في حين قفز سعر الذهب بنسبة 135%، في ظاهرة اعتبرتها بيرنشتاين حالة شاذة تاريخيًا، نظرًا لأن العلاقة التقليدية بين الذهب والفائدة الحقيقية غالبًا ما تكون عكسية.
ورغم تراجع العلاقة الخطية بين الذهب وسندات الخزانة المحمية من التضخم، ترى بيرنشتاين أن هذه العلاقة لا تزال قائمة ولكن بصيغة غير مباشرة، مدفوعة بتدفقات الملاذ الآمن، وعمليات شراء البنوك المركزية، وما وصفته بـ”تجارة خفض قيمة العملة“ منذ عام 2023.
في المقابل، حذرت الشركة من أن مكاسب الذهب قد تكون محدودة نسبيًا، إذ تباطأت مشتريات البنوك المركزية العالمية خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025، في حين أن تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة تُعد قوة دورية قد تضخم الصعود كما تضخم الهبوط.
كما نبهت بيرنشتاين إلى أن الأسواق تمتلك سجلًا طويلًا من سوء تقدير مسار أسعار الفائدة الفيدرالية، وهو ما يمثل متغيرًا حاسمًا في تسعير الذهب، رغم التوقعات الحالية بخفض الفائدة.
ورغم هذه التحذيرات، جددت بيرنشتاين تصنيف ”أداء متفوق“ لسهم شركة باريك، مؤكدة أنه يظل خيارها المفضل للتعبير عن رؤية إيجابية طويلة الأجل تجاه سوق الذهب.





