الذهب يرتفع 256 دولارًا والفضة تقفز 17.50 دولارًا في 2026

شهدت أسواق المعادن النفيسة هذا الأسبوع تحركات قياسية مع ارتفاع أسعار الذهب بمقدار 256 دولارًا منذ بداية يناير، بينما قفزت الفضة نحو 17.50 دولارًا للأونصة، مسجلةً أقوى مكاسبها النسبية منذ عام 1983. وبنسبة مئوية، ارتفع الذهب بنسبة 6%، فيما صعدت الفضة بنسبة 24%، مع تسجيل الأسبوع أداءً متقلبًا بين مستويات دعم ومقاومة هامة، حيث أغلق الذهب دون 4600 دولار للأونصة، وتراجعت الفضة إلى أقل من 90 دولارًا.
تراجعت وتيرة الصعود مؤخرًا بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم فرض تعريفات جمركية على المعادن الأساسية، وهو ما أعاد السوق المادي إلى وضع أكثر استقرارًا نسبيًا. ومع ذلك، لا تزال الظروف الاقتصادية العالمية، بما في ذلك ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار، تمثل تحديات للمعادن النفيسة، بينما يستمر التوتر الجيوسياسي في دعم الطلب على الذهب والفضة كملاذ آمن.
وأشار المحللون إلى أن نسبة الذهب إلى الفضة وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2012 بعد صعود الفضة بنسبة 150% خلال الـ 12 شهرًا الماضية، مما يعكس اهتمام المستثمرين بالفضة في ظل تغيرات الاقتصاد الكلي ونقص العرض. ورغم بعض عمليات البيع على المدى القصير، يرى الخبراء أن الاتجاه العام للذهب صاعد، وأن السوق لا يزال يشهد فرص شراء عند تراجع الأسعار.





