كيفن وورش: صقر التضخم.. هل يوازن بين استقلالية الفيدرالي وضغوط ترامب؟

يثير تعيين كيفن وورش رئيسًا لـمجلس الاحتياطي الفيدرالي تساؤلات كبيرة بين المحللين حول مدى استقلاله عن الرئيس دونالد ترامب، خاصة مع مطالبة الأخير بخفض أسعار الفائدة إلى مستويات أزمة قد تصل إلى 1%.
يُعرف وورش بمواقفه الصارمة تجاه التضخم، حيث يُصنف كـ”صقر تضخم” تاريخيًا خلال عضويته السابقة في المجلس من 2006 إلى 2011.
وصفه الرئيس السابق بن برنانكي بأنه “رصيد ثمين” في إدارة الأزمات المالية، لكن مغادرته عام 2011 أثارت جدلاً حول رفضه لبعض سياسات التيسير الكمي.
يرى تشارلي ريبلي من أليانز SA أن وارش “اختيار آمن”، قادر على التفكير قناعيًا دون أن يكون تابعًا كاملاً لترامب، مما يدعم الاقتصاد الحقيقي مع الحفاظ على السيطرة على التأثير الفعلي.
أما ديفيد بانسون من بانسون غروب، فيؤكد أن وورش يتمتع باحترام عالمي في المجالات المالية، وقادر على تخفيضات قصيرة الأجل لتلبية بعض متطلبات السوق، مع التمسك باستقلالية الاحتياطي على المدى الطويل.
يشير ماثيو لوزيتي من ديوتشه بانك إلى أن وورش “صقر تضخم” تاريخيًا، عارض رفع الفائدة في 2024، ويحافظ على برامج التيسير الكمي، مما يعزز قدرته على اتخاذ قرارات مستقلة.
فيما يرى جوزيف بروسويلاس من RSM US أن وورش يلبي “معايير عالية جدًا” في الكفاءة والخبرة، لكنه يحتاج إلى استجواب صارم في الكونجرس حول استقلاليته وخططه لتقليص حجم الاحتياطي.
تشير آراء الخبراء إلى توازن دقيق بين الاستقلالية النقدية والاستجابة لمتطلبات الاقتصاد، وسط توقعات كبيرة من المستثمرين حول إدارة السياسة النقدية في المستقبل.





