مصر تتحول لمركز إقليمي للطاقة بسعة تغويز 2.75 مليار قدم يومياً
كشف المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، عن ملامح خارطة الطريق لقطاع الطاقة المصري لعام 2026، مؤكداً نجاح الوزارة في وقف تراجع الإنتاج والوصول لمرحلة الاستقرار. وأعلن الوزير، خلال لقائه مع غرفة التجارة الأمريكية، عن خطة طموحة تشمل حفر 101 بئر استكشافية جديدة لتعزيز الاحتياطيات وتأمين احتياجات السوق المحلي التي تم الوفاء بها بالكامل لكافة قطاعات الدولة منذ يوليو الماضي.
تحويل مصر لمركز إقليمي: 2.75 مليار قدم مكعب سعة “التغويز”
استعرض الوزير ركائز استراتيجية مصر كمركز إقليمي للغاز، مشيراً إلى تعزيز الربط مع قبرص وتوفير وحدات “التغويز” الاستراتيجية بسعة 2.75 مليار قدم مكعب يومياً. وشدد بدوي على التزام الدولة بانتظام سداد مستحقات الشركاء الأجانب وتقديم حوافز استثمارية مرنة، مع تنفيذ مشروعات كبرى في قطاع التكرير مثل توسعات “ميدور” لرفع السعة إلى 160 ألف برميل يومياً، ومشروع “أنوبك” بأسيوط، لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات البترولية بحلول 2030.
ريادة الطاقة الخضراء والتعدين العالمي
أبرز الوزير دخول مصر القوي في مجال الوقود المستدام عبر:
إنتاج وقود الطائرات المستدام (SAF) والأمونيا الخضراء بالتعاون مع “موبكو” و”سكاتك” النرويجية.
تحويل هيئة الثروة المعدنية لكيان اقتصادي لجذب الاستثمارات العالمية في الذهب والنحاس والفوسفات.
استغلال منطقة الدرع العربي النوبي لرفع مساهمة التعدين في الناتج المحلي الإجمالي، مستفيداً من البنية التحتية المتطورة وشبكة الطرق والموانئ التعدينية.
الشراكة مع القطاع الخاص.. حجر الزاوية
واختتم الوزير كلمته بتثمين الدور الحيوي للعاملين بالقطاع وبالتعاون المثمر مع غرفة التجارة الأمريكية والشركاء الدوليين. وأكد أن تضافر الجهود بين الدولة والقطاع الخاص هو الضمانة الحقيقية لتأمين مستقبل الطاقة، مشيراً إلى أن مصر أصبحت اليوم وجهة تنافسية عالمياً بفضل نماذج الاتفاقيات الجديدة وحزم الحوافز الاستثمارية المبتكرة.





