وزير الطاقة الأمريكي: ترامب امر بالإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي لضمان إمدادات آسيا خلال الأزمة

أعلن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت (Chris Wright) فى تصريحات رسمية اليوم ، أكد فيها قلق الرئيس دونالد ترامب من ارتفاع أسعار الطاقة (خاصة البنزين والوقود) على المدى القصير بسبب الاضطرابات الناتجة عن الحرب مع إيران وتعطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
وأوضح الوزير أن الاحتياطي الاستراتيجي للنفط (Strategic Petroleum Reserve – SPR) في الولايات المتحدة يحتوي حاليًا على أكثر من 415 مليون برميل، مشيرًا إلى أن الإدارة تخطط للاحتفاظ بكميات أكبر في الاحتياطي بعد عام من الآن رغم أي سحب مؤقت، مع التركيز على تعزيز الاحتياطي طويل الأمد.
كما أكد أن الإفراج عن احتياطيات النفط يهدف جزئيًا إلى ضمان إمدادات النفط على المدى القريب في آسيا (التي تعتمد بشكل كبير على النفط الخليجي عبر المضيق)، إلى جانب تخفيف الضغط على الأسواق العالمية وأسعار الوقود في الولايات المتحدة.
تفاصيل رئيسية من التصريحات والسياق:
- السحب المعلن: أمر الرئيس ترامب بالإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي، كجزء من تنسيق دولي عبر وكالة الطاقة الدولية (IEA) لإطلاق 400 مليون برميل إجماليًا من احتياطيات الدول الأعضاء.
- موعد البدء: سيبدأ الإفراج الأسبوع المقبل، ويستغرق حوالي 120 يومًا للتسليم حسب معدلات التصريف المخططة.
- التعويض: تخطط الإدارة لإعادة تعبئة الاحتياطي بأكثر من 200 مليون برميل خلال العام القادم (أكثر من الكمية المسحوبة بنسبة 20%)، دون تكلفة إضافية على دافعي الضرائب.
- السبب الرئيسي: الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام (تجاوز 100 دولار للبرميل في بعض الفترات) ووقود الطائرات، مما يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا والإمدادات في آسيا وأوروبا.
- الرؤية: وصف الوزير الارتفاع الحالي بأنه “فترة مؤقتة مرتفعة الأسعار”، متوقعًا انخفاضًا سريعًا بعد تهدئة التوترات وتأمين المضيق، مع التأكيد على أن الإفراج ليس حلاً طويل الأمد بل لتخفيف الضغط الفوري.
يأتي هذا الإعلان وسط تصاعد الضغوط السياسية والاقتصادية على إدارة ترامب، حيث يخشى المستهلكون الأمريكيون من ارتفاع أسعار البنزين إلى 4-5 دولارات للغالون، مما قد يؤثر على شعبيته قبل الانتخابات النصفية. كما يعكس التركيز على آسيا أهمية استقرار الإمدادات للأسواق الآسيوية الكبرى (الصين، الهند، اليابان) التي تعتمد بشكل كبير على نفط الخليج.





