تحقيق NHTSA في عيب خطير بأبواب تسلا موديل 3 قد يعرّض 179 ألف سيارة للخطر

أعلنت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) يوم الأربعاء عن فتح تحقيق في عيب في نظام باب الطوارئ في سيارة تسلا موديل 3، مشيرة إلى أن ذراع الأبواب قد يكون “مخفيًا وغير مُعلّم، وليس من السهل تحديد موقعه أثناء حالة الطوارئ”.
يشمل التحقيق 179,071 سيارة من طراز موديل 3 لعام 2022، ويأتي بعد التماس قدمه كيفن كلوز، مالك سيارة تسلا في جورجيا، الذي قال إنه حوصر داخل سيارته عندما اشتعلت فيها النيران في عام 2023: “اضطررت إلى الصعود إلى المقعد الخلفي وكسر نافذة الراكب الخلفية بساقي للهروب بينما كان الجزء الداخلي يحترق”.
وفي شهر سبتمبر الماضي، فتحت NHTSA قضية منفصلة تتعلق بسيارة موديل واي بعد تقارير عن أطفال عالقين نتيجة نفاد بطارية 12 فولت، ما يؤدي إلى توقف المقابض الكهربائية عن العمل.
وتعتبر سيارات موديل 3 وY من أكثر سيارات تسلا مبيعًا، ما يجعل هذه الحالات تؤثر على عدد كبير من السائقين. وكشف تحقيق أجرته وكالة بلومبيرغ أن ما لا يقل عن 15 شخصًا لقوا حتفهم خلال العقد الماضي في حوادث لم تُفتح فيها أبواب سيارات تسلا بعد تصادم أو اشتعال النيران، بسبب عدم تمكن فرق الإنقاذ من فتح الأبواب بالسرعة الكافية.
خلال تصميم موديل 3، أبدى المهندسون مخاوفهم بشأن عدم عمل المقابض الكهربائية في حالات الطوارئ، وأُبلغ إيلون ماسك بهذه المخاوف، لكنه اختار اعتماد التصميم نفسه مع تضمين آلية فتح يدوية.
وتعود المشكلة إلى طريقة تصنيع تسلا لسياراتها، حيث زُوّد طراز S (2012) بمقابض أبواب مخفية تنزلق للخارج عند لمسها، ما ساهم في تقليل مقاومة الهواء والضوضاء، لكنه أضاف تعقيدًا في حال انقطاع التيار الكهربائي.
وأكد إيلون ماسك منذ عام 2013 وجود مشاكل في مستشعرات الأبواب، موضحًا: “لدينا مقبض باب متطور للغاية، وفي بعض الأحيان يتعطل المستشعر. لذا، عندما تسحب مقبض الباب، لا يُفتح. من الواضح أن هذا الأمر مزعج للغاية للعميل”.
وعلى الرغم من تصريح ماسك في 2021 بأن المشكلة قد حُلّت تقريبًا، إلا أن كيفن كلوز وآخرين في عام 2025 يشيرون إلى استمرار وجود حالات خطرة، ما دفع NHTSA لفتح تحقيق رسمي.





