10 مليارديرات فقدوا ثروات هائلة في 2025 رغم عام مزدهر للأثرياء

كشفت مجلة فوربس في تقرير عن 10 مليارديرات أصبحوا أفقر بكثير خلال عام 2025، رغم أن العام شهد نمواً قياسياً في ثروات الأثرياء العالميين، حيث بلغ إجمالي ثروات المليارديرات أكثر من 16 تريليون دولار.
وفقاً للتقرير الذي أعدته الكاتبة آسيا ألكساندر، فقد تأثر هؤلاء الأثرياء بانخفاض أسعار الأسهم في قطاعات التكنولوجيا والتجارة، خاصة مع التقلبات الناتجة عن السياسات الجمركية والتوترات الاقتصادية العالمية، مما أدى إلى خسائر تصل إلى عشرات المليارات لكل منهم.
يأتي هذا التقرير وسط عام وُصف بـ”العام المزدهر” للمليارديرات، حيث زادت ثروات معظمهم بشكل ملحوظ بفضل صعود أسهم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، لكن 10 أثرياء آخرين عانوا من خسائر فادحة، مع تركيز الخسائر على عمالقة التكنولوجيا مثل إيلون ماسك وجيف بيزوس ومارك زوكربيرغ، الذين فقدوا ما بين 20 إلى 130 مليار دولار في فترات مختلفة من العام بسبب انخفاض أسهم تسلا وأمازون وميتا.
أبرز التقرير أن هذه الخسائر جاءت رغم توقعات إيجابية في بداية العام، خاصة مع التغييرات السياسية في الولايات المتحدة، لكن الرسوم الجمركية والركود في بعض الأسواق أديا إلى تبخر مئات المليارات من ثروات المليارديرات الأمريكيين بشكل جماعي، حيث بلغت الخسائر الإجمالية لأغنى 500 شخص في العالم أكثر من 500 مليار دولار في بعض الفترات.
وأوضحت فوربس أن هؤلاء الـ10 الخاسرين يمثلون استثناءً في عام شهد إضافة مئات المليارديرات الجدد، مع ارتفاع إجمالي الثروات بنسبة كبيرة، لكن التقلبات في أسواق الأسهم، خاصة في قطاع التكنولوجيا، جعلت بعض الأثرياء يفقدون جزءاً كبيراً من ثرواتهم، مما يعكس هشاشة الثروات المرتبطة بالأسهم.
في السياق ذاته، أشارت البيانات إلى أن إيلون ماسك كان أكبر الخاسرين في بعض الفترات بفقدان يصل إلى 132 مليار دولار، تلاه جيف بيزوس ولاري إليسون، مع خسائر تجاوزت 20-30 مليار دولار لكل منهم في أوقات الذروة.
يُعد هذا التقرير تذكيراً بأن سوق الثروات العالمية يظل عرضة للتقلبات، رغم الازدهار العام الذي شهده المليارديرات في 2025.
ثروات المليارديرات تظل مرتبطة بأداء الأسواق، حيث شهد سوق الأسهم الأمريكي تقلبات حادة. كما أن فوربس تواصل تتبع التغييرات اليومية في ثروات الأثرياء. وفي قطاع التكنولوجيا، كانت الخسائر الأكبر بسبب انخفاض أسهم الشركات الكبرى.
أما الاقتصاد العالمي، فقد تأثر بالسياسات الجمركية، مما أدى إلى خسائر جماعية تصل إلى تريليون دولار في بعض الأيام. ومع ذلك، يظل الاستثمار في الأسهم مصدر الثروة الرئيسي لمعظم المليارديرات.





