جوش فير : الاحتياطي الفيدرالي خارج اللعبة.. الندرة والصين تقود إعادة تسعير الفضة

أكد جوش فير – الرئيس التنفيذي لشركة سكوتسديل مينت – أن سوق المعادن الثمينة يشهد انفصالاً تاريخياً عن المحركات الاقتصادية التقليدية، حيث تستمر الأسعار في الارتفاع رغم انقسام مجلس الاحتياطي الفيدرالي ورفع بورصة شيكاغو التجارية لهامش الربح الطارئ مرتين خلال أسبوع واحد لكبح التقلبات.

وقال فير: “السوق يرسل رسالة واضحة: الاحتياطي الفيدرالي لم يعد له تأثير.. الندرة هي الأهم. دخلنا في حرب معادن حيث اليأس الجيوسياسي هو المحرك الوحيد للأسعار الآن.”

وأوضح فير أن الفجوة بين أسواق السندات الورقية والواقع المادي أصبحت لا تُطاق، مشيراً إلى أن الدول ذات السيادة تعود إلى “الخدمات المصرفية التجارية” بشراء المعادن بهدوء عبر البنوك (اليد الخفية). كما أشار إلى أن قيود الصين على صادرات الفضة (نظام ترخيص مدروس بدءاً من 1 يناير 2026) تهدف إلى تخزين المواد الخام مع ضمان استمرار عمل المصانع، مما سيخلق اختناقات فورية للمصنعين الغربيين الذين يعتمدون على الفضة المكررة الصينية.

وأضاف أن الطلب الصناعي القياسي (680 مليون أونصة في 2024) مدفوع بشكل رئيسي بـالطاقة الشمسية والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي، مع توقعات بوصول الاستهلاك إلى 450 مليون أونصة بحلول 2030، بينما يظل العرض محدوداً للغاية (72% منتج ثانوي).

توقعات فير لعام 2026 “مرحباً بكم في العالم الجديد.. إذا اجتمعت البنوك المركزية والحكومات وقطاع التجزئة في شراء نفس المادة في وقت واحد، فسنشهد لحظات كهذه”. وأكد أن الاضطرابات الحالية مؤقتة، وأن الندرة والجيوسياسية ستظل المحرك الرئيسي، مع إمكانية وصول الذهب إلى 35,000 دولار للأونصة على المدى الطويل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى