إيلون ماسك يتوقع أن يتفوق الذكاء الاصطناعي على كل البشر مجتمعين بحلول 2027

 أكد إيلون ماسك أنه لا يستطيع التنبؤ بدقة بما سيحدث بعد 10 أو 20 عامًا، لكنه أكثر ثقة كبيرة في مسار تطور الذكاء الاصطناعي.

قال ماسك ، في حوار مفتوح وعميق مع لاري بيج، إن الذكاء الاصطناعي قد يصبح أذكى من أي إنسان فردي بنهاية عام 2026، وأنه واثق تمامًا من أنه بحلول عام 2027 سيتفوق الذكاء الاصطناعي على جميع البشر مجتمعين من حيث الذكاء الخام.

انتقل الحديث بعد ذلك إلى الجانب الشخصي، فسأل لاري ماسك عن مصادر إلهامه. أجاب إيلون أن طفولته كانت مليئة بقراءة كتب الخيال العلمي والفانتازيا والقصص المصورة.

أضاف أن هدفه منذ الصغر كان تحويل الخيال العلمي إلى واقع ملموس، وتحديدًا تحويل رؤية ستار تريك إلى حقيقة: أسطول فضائي حقيقي، سفن عملاقة تستكشف كواكب وأنظمة نجمية أخرى.

شرح ماسك أن دافعه الأساسي ينبع من “فلسفة الفضول”، وأنه يريد الإجابة على أسئلة وجودية كبرى:

  • ما معنى الحياة؟
  • ما بنية الكون؟
  • هل النموذج الفيزيائي القياسي صحيح بشأن بداية الكون ونهايته؟
  • هل توجد كائنات فضائية؟

قال إنه يتساءل عن الأسئلة التي لا نملك بعد الذكاء الكافي لطرحها، وأننا قد نكتشف حضارات فضائية منقرضة منذ زمن بعيد إذا وصلنا إلى أنظمة نجمية أخرى.

وعندما سأله لاري مباشرة: “هل تخطط للذهاب إلى المريخ بنفسك؟”، أجاب ماسك: “ربما”. ثم مازح قائلًا إنه يُسأل دائمًا عما إذا كان يريد أن يموت على المريخ، فيرد: “نعم… لكن ليس عند الاصطدام”.

وأوضح أن الرحلة إلى المريخ تستغرق حوالي ستة أشهر، وأن نوافذ الإطلاق المناسبة تأتي كل عامين فقط.

في ختام الحوار، وصف لاري بيج إيلون ماسك بأنه “صديق مقرب”، وقال إنه يستلهم منه باستمرار.

أنهى ماسك كلمته بدعوة للتفاؤل، قائلًا: “من الأفضل أن تكون متفائلًا حتى وإن كنت مخطئًا، بدلاً من أن تكون متشائمًا حتى وإن كنت مصيبًا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى