تعاون مصري-هندي-بريطاني في البيئة: منال عوض تناقش تغير المناخ والوقود الحيوي وتوسع الاستثمار بالمحميات
شهد الأسبوع الماضي (من 16 إلى 24 يناير 2026) نشاطًا مكثفًا لوزارة البيئة بقيادة الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائمة بأعمال وزير البيئة، حيث ركزت على تعزيز الشراكات الدولية، تطوير الطاقة النظيفة، حماية التنوع البيولوجي، ودعم الاقتصاد الأخضر، وفقًا للانفوجراف الأسبوعي الصادر عن المركز الإعلامي للوزارة.
أبرز الفعاليات شملت استقبال الدكتورة عوض لوزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية والبيئة والغابات وتغير المناخ شري كيرتيفاردان سينغ، لبحث تعزيز التعاون في مجالات مراكز الطوارئ البيئية، الحد من البلاستيك، الوقود الحيوي، جودة المياه، حماية الأراضي الرطبة، والتنوع البيولوجي.
كما عقدت اجتماعًا موسعًا مع ممثلي صندوق تحيا مصر لمناقشة تعزيز الاستثمار في السياحة البيئية بالمحميات الطبيعية، بهدف تعظيم الاستفادة الاقتصادية من الموارد الطبيعية مع الحفاظ على قيمتها البيئية. وفي سياق مشابه، التقت بالسفير البريطاني مارك برايسون ريتشاردسون لمناقشة مجالات التعاون المستقبلية في المناخ، الطبيعة، والتنمية المستدامة، مؤكدة أن مشروعات البيئة تخدم المواطن بشكل مباشر وغير مباشر.
من الإنجازات البارزة: بدء تطبيق منظومة متكاملة لإدارة المخلفات بمحمية نبق ضمن مشروع “جرين شرم” بالتعاون مع شركة بدوية متخصصة، واستقبال مركز أشتوم الجميل 10 بجعات مهاجرة للرعاية وإعادة التأهيل قبل إطلاقها في بيئتها الطبيعية.
وفي مجال الحماية، نفذت الوزارة حملات تفتيشية أسفرت عن ضبط طيور وحيوانات برية محظور تداولها بسوق ديانا بالأزبكية (بومة مقرنة، عقاب، حرباء مصرية، سلحفاة برية، نمس، ثعالب، صقور، وببغاء إفريقي محنطة)، بالإضافة إلى إنقاذ بومة عالقة بالإسكندرية.
كما ناقشت الدكتورة عوض مع رئيس المركز الإقليمي للطاقة المتجددة (RCREEE) آليات تنفيذ مشروعات طاقة الرياح بخليج السويس مع مراعاة مسارات الطيور المهاجرة، وترأس اجتماع لجنة الطاقة الحيوية لدعم توطين تكنولوجيات الطاقة من المخلفات تماشيًا مع رؤية مصر 2030.
وشارك الدكتور علي أبو سنة رئيس جهاز شئون البيئة في افتتاح منتدى الابتكار والاستثمار العربي بالقاهرة.
تعكس هذه الأنشطة التزام الوزارة بدفع الاقتصاد الأخضر، مواجهة تغير المناخ، وحماية التراث الطبيعي المصري في إطار الشراكات الدولية والمحلية.





