الأسهم الأوروبية تنهي يناير 2026 بارتفاع قياسي للشهر السابع على التوالي
اختتمت الأسهم الأوروبية تعاملات شهر يناير 2026 على ارتفاع جماعي، مسجلة سلسلة مكاسب شهرية هي الأطول منذ عام 2021. وجاء هذا الصعود مدفوعاً بنتائج أعمال قوية للشركات الكبرى، رغم تزايد الضغوط الجيوسياسية والضبابية التي تغلف ملف الرسوم الجمركية الأمريكية، في وقت يترقب فيه المستثمرون تداعيات التغيير الجذري في قيادة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
أداء المؤشرات: 7 أشهر من الصعود المتواصل
قفز المؤشر “ستوكس” الأوروبي بنسبة 0.54%، لينهي يناير بارتفاع إجمالي قدره 2.6%، محققاً زيادة للشهر السابع على التوالي. وجاء الأداء في البورصات الرئيسية كالتالي:
داكس الألماني: ارتفع بنسبة 0.85% ليغلق عند 24,515.73 نقطة.
كاك 40 الفرنسي: صعد بنسبة 0.68% مسجلاً 8,126.53 نقطة.
فوتسي البريطاني: سجل نمواً بنسبة 0.51% عند 10,223.54 نقطة.
شركات التجزئة والبنوك تقود الزخم
تصدرت شركة أديداس المشهد بارتفاع سهمها 6%، بعد إعلانها عن إيرادات قياسية لعام 2025 بلغت 24.8 مليار يورو (بزيادة 13%). كما قفز سهم سواتش السويسرية 7.3% بفضل نمو مبيعاتها. وفي القطاع المصرفي، حقق بنك كايكسا الإسباني أرباحاً صافية بلغت 5.89 مليار يورو، متجاوزاً التوقعات، مما دفع سهمه للصعود بنسبة 6.3% وتوزيعات الأرباح بنسبة 15%.
زلزال “الفيدرالي”: كيفين وارش يخلف جيروم باول
في الولايات المتحدة، حسم الرئيس دونالد ترامب الجدل بتعيين كيفين وارش رئيساً للاحتياطي الفيدرالي خلفاً لجيروم باول. وأثار القرار ردود فعل متباينة؛ حيث أشار محللو “دويتشه بنك” إلى أن “وارش” المعروف بانتقاده للتوسع في الميزانية العمومية قد يكون أقل اندفاعاً في خفض الفائدة مقارنة بغيره، مما أدى لرد فعل سلبي أولي في عقود الأسهم الآجلة وسندات الخزانة.
تحذيرات ترامب وتوترات الجيوسياسية
لم تكن الأسواق بمعزل عن تصريحات ترامب التحذيرية لبريطانيا من خطورة إبرام صفقات مع الصين، تزامناً مع زيارة كير ستارمر لبكين. كما أشار ترامب إلى “إقناع” بوتين بتأجيل الهجوم على أوكرانيا، وسط ترقب دولي لمدى التزام موسكو. وفي الشرق الأوسط، تسببت التكهنات بشن ضربات أمريكية جديدة على إيران في حالة من التقلب بسوق النفط، مما فرض على المستثمرين توخي الحذر رغم مكاسب يناير.





