أوبك+ توافق مبدئيًا على تمديد وقف زيادة إنتاج النفط لشهر مارس
مخاوف من ضربة أمريكية محتملة على إيران

وافقت منظمة أوبك+ من حيث المبدأ على الإبقاء على وقفها المخطط لزيادة إنتاج النفط لشهر مارس، عندما تجتمع في وقت لاحق من يوم الأحد 1 فبراير 2026، وفقًا لثلاثة مندوبين .
يأتي القرار رغم وصول أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر، مدفوعًا بمخاوف من أن الولايات المتحدة قد تشن ضربة عسكرية على إيران – عضو أوبك.
يجتمع ثمانية أعضاء من أوبك+ (السعودية، روسيا، الإمارات، كازاخستان، الكويت، العراق، الجزائر، سلطنة عمان) اليوم، ومن المتوقع أن يبدأ الاجتماع الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش. وفقًا للمصادر، لا يُتوقع اتخاذ قرارات بشأن سياسة الإنتاج بعد مارس.
أبرز التفاصيل من الاجتماع والمسودة:
- الدول الثمانية رفعت حصص الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يوميًا من أبريل إلى ديسمبر 2025 (حوالي 3% من الطلب العالمي).
- جمّدت الزيادات المخطط لها من يناير إلى مارس 2026 بسبب ضعف الاستهلاك الموسمي.
- مسودة البيان تؤكد على أهمية الامتثال الكامل لاتفاقيات الإنتاج.
- لجنة المراقبة الوزارية المشتركة (JMMC) ستجتمع بعد الدول الثماني، لكنها لا تملك صلاحية اتخاذ قرارات إنتاجية.
- الاجتماع المقبل للدول الثماني: 1 مارس 2026
- الاجتماع الوزاري المشترك التالي: 5 أبريل 2026
أغلق خام برنت يوم الجمعة بالقرب من 70 دولارًا للبرميل، وهو قريب من أعلى مستوى له في ستة أشهر (71.89 دولار يوم الخميس)، رغم التكهنات بفائض عرض في 2026 قد يضغط على الأسعار مستقبلًا.
السياق الجيوسياسي:
أفادت مصادر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات بشأن إيران تشمل ضربات محددة ضد قوات الأمن والقيادات، بهدف إلهاب المتظاهرين. في المقابل، أبدت كل من واشنطن وطهران استعدادهما للحوار، لكن إيران أكدت يوم الجمعة أن قدراتها الدفاعية لن تكون مطروحة على طاولة المفاوضات.
فرضت واشنطن عقوبات واسعة على طهران لخنق عائداتها النفطية – مصدر تمويل حيوي للدولة – مما يجعل أي تصعيد عسكري محتمل عامل ضغط كبير على أسعار النفط.
عوامل أخرى دعمت الأسعار:
- انخفاضات الإمدادات في كازاخستان بسبب اضطرابات في قطاع النفط، مع بدء إعادة تشغيل حقل تينغيز الضخم على مراحل يوم الأربعاء.
أوبك+ تنتج مجتمعة نحو نصف إنتاج النفط العالمي، وتظل قراراتها محورية في استقرار السوق العالمية، خاصة مع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.





