الذهب ينهي الأسبوع بمكاسب 4.3% مقتربا من 5098 دولارًا بدعم التوترات الجيوسياسية

شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة خلال تعاملات الأسبوع، قبل أن تنهيه على ارتفاع قوي مدعومة بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

بدأ الذهب الفوري الأسبوع عند مستوى 5022.85 دولار للأونصة، لكنه واجه ضغوط بيعية مبكرة أفقدته مستوى الدعم النفسي عند 5000 دولار، في ظل ضعف السيولة المرتبط بعطلة رأس السنة القمرية في الصين.

تفاقم الضغط الهبوطي مع افتتاح الأسواق الآسيوية، ليتراجع المعدن الأصفر إلى 4936 دولار ثم يلامس أدنى مستوى أسبوعي قرب 4850 دولار خلال تعاملات الثلاثاء.

تغير الاتجاه تدريجيًا مع منتصف الأسبوع، حيث استعاد الذهب زخمه الصعودي بدعم عمليات شراء فنية وعودة الطلب الاستثماري، ليرتفع مجددًا فوق حاجز 5000 دولار خلال جلسة الأربعاء.

خلال تعاملات الخميس، دخل المعدن النفيس في نطاق عرضي ضيق حول مستوى 5000 دولار، قبل أن يتلقى دفعة قوية يوم الجمعة مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية.

بحلول وقت كتابة التقرير، تم تداول الذهب الفوري قرب 5098.68 دولار للأونصة، محققًا مكاسب أسبوعية بنحو 4.30%، ومقتربًا من مستوى المقاومة المهم عند 5100 دولار.

تعززت المعنويات الإيجابية بعد استطلاع أسبوعي  أظهر عودة التفاؤل إلى وول ستريت.

أظهر الاستطلاع أن 69% من المحللين يتوقعون اختراق الذهب مستوى 5100 دولار خلال الأسبوع المقبل، مقابل 8% فقط يرجحون التراجع، و23% يرون حركة عرضية.

قال كولين تشيزينسكي من SIA لإدارة الثروات إنه يتبنى موقفًا محايدًا على المدى القريب، مشيرًا إلى استقرار فني حول 5000 دولار بعد موجة صعود قوية.

رجح جيمس ستانلي من Forex.com استمرار الاتجاه الصاعد، موضحًا أن الرسوم البيانية قصيرة الأجل تُظهر نموذج مثلث صاعد، وأن 5100 دولار خط اختراق حاسم.

يرى محللون أن التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط تبقى العامل الأكثر تأثيرًا في حركة أسعار الذهب حاليًا.

أشار خبراء إلى أن الأسواق ستراقب خلال الأسبوع المقبل بيانات ثقة المستهلك الأمريكي ومؤشر أسعار المنتجين، إلى جانب خطاب الرئيس الأمريكي، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى