أمريكا تستكشف فرص الاستثمار في قناة السويس.. الطاقة والدواء واللوجستيات على الطاولة

بحثت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس مع وفد من السفارة الأميركية بالقاهرة فرص توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري، مع التركيز على جذب شركات أميركية إلى مشروعات في تحلية المياه والطاقة الشمسية والطاقة النظيفة والمتجددة والصناعات الدوائية وتكنولوجيا المعلومات والخدمات اللوجستية.

واستقبل مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إريك جوديوسي، نائب رئيس البعثة بالسفارة الأميركية بالقاهرة، والوفد المرافق له، خلال اجتماع تناول فرص الاستثمار المتاحة داخل المنطقة وسبل توسيع التعاون مع مجتمع الأعمال الأميركي.

6 قطاعات تتصدر فرص التعاون مع الشركات الأميركية

شملت المناقشات عدداً من القطاعات ذات الأولوية، أبرزها تحلية المياه والطاقة الشمسية والطاقة النظيفة والمتجددة، إلى جانب فرص الاستثمار في الصناعات الدوائية وتكنولوجيا المعلومات ومراكز التدريب.

كما بحث الجانبان فرص التعاون في تطوير الموانئ والمناطق اللوجستية، بما يدعم توسيع نطاق الأنشطة الصناعية والخدمية المرتبطة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وتأتي هذه القطاعات في إطار سعي الهيئة إلى جذب مشروعات تستفيد من موقع المنطقة وتنوع مكوناتها الصناعية والبحرية واللوجستية.

الهيئة: نريد الانتقال من المباحثات إلى مشروعات محددة

أكد مصطفى شيخون أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمتلك مقومات متكاملة تشمل المناطق الصناعية والموانئ والمناطق اللوجستية، بما يوفر فرصاً متنوعة أمام الشركات الأميركية.

وأشار إلى حرص الهيئة على الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا المتقدمة في المجالات محل الاهتمام المشترك، إلى جانب تطوير الخدمات والمناطق اللوجستية بما يدعم إقامة مشروعات نوعية داخل المنطقة.

تركيز على تسهيل الإجراءات وتسريع التنفيذ

قال شيخون إن الهيئة تستهدف الانتقال بالتعاون مع مجتمع الأعمال الأميركي إلى خطوات عملية تستند إلى فرص استثمارية محددة واحتياجات كل قطاع، مع العمل على تيسير الإجراءات وسرعة إنجازها.

ويعكس هذا التوجه رغبة الهيئة في تحويل الحوار الاستثماري إلى مشروعات فعلية، بدلاً من الاكتفاء بعرض الفرص العامة المتاحة داخل المنطقة.

السفارة الأميركية تؤكد استمرار التنسيق

من جانبه، أكد إريك جوديوسي اهتمام الجانب الأميركي بتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وأشار إلى أهمية استمرار الحوار وتبادل الرؤى بشأن فرص التعاون، بما يدعم توسيع مجالات الشراكة، مؤكداً حرص الجانب الأميركي على مواصلة التنسيق وبحث المشروعات التي تحقق مصالح مشتركة وتدعم زيادة الاستثمارات الأميركية.

المنطقة الاقتصادية تستهدف توسيع قاعدة الاستثمارات الأجنبية

تواصل الهيئة جهودها لتعزيز التعاون مع مجتمع الأعمال الدولي وتوسيع قاعدة الاستثمارات الأجنبية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مع التركيز على قطاعات الصناعة والطاقة والخدمات اللوجستية والأنشطة البحرية.

وتستهدف هذه الجهود دعم توطين الصناعات وتعظيم القيمة المضافة من خلال استقطاب مشروعات جديدة والاستفادة من الفرص المرتبطة بالبنية الأساسية والموانئ والمناطق الصناعية واللوجستية التابعة للهيئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى