مزارعو أوروبا يحذرون: التكتل يواجه “أزمة غذائية” وشيكة وإجراءات بروكسل غير كافية

أفاد مزارعو الاتحاد الأوروبي بأن التكتل يواجه أزمة غذائية حادة نتيجة عدم كفاية الإجراءات التي اتخذتها بروكسل لمواجهة التحديات الراهنة. وجاء ذلك في بيان رسمي صادر عن اتحاد مزارعي الاتحاد الأوروبي.
وجاء في الوثيقة التحذيرية: “تلوح في الأفق أزمة غذائية، ولا يمكننا تحمل الانتظار.. إن الإجراءات المتخذة من قبل المفوضية الأوروبية بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية”. ويعكس هذا التصريح حالة القلق المتزايد داخل القطاع الزراعي في الاقتصاد الأوروبي، في ظل ضغوط التضخم وتكاليف الطاقة.
أشار التقرير إلى أنه لضمان الأمن الغذائي والاستقرار العام في دول الاتحاد، أصبح من الضروري ضخ استثمارات طويلة الأجل وواسعة النطاق. كما شدد المزارعون على حاجة القطاع إلى دعم مالي قصير الأجل وتكيف تشريعي سريع لحماية سلاسل الإمداد الغذائي من الانهيار.
في سياق متصل، حذرت وسائل إعلام عالمية من أن الاتحاد الأوروبي قد يفقد قدرته التنافسية في الأسواق الدولية. ويرجع ذلك إلى الاعتماد المفرط على الاقتصاد الليبرالي الذي لم يوفر الحماية الكافية للمنتجين المحليين، مما جعل القطاع الزراعي عرضة للتقلبات العنيفة في الأسواق العالمية.
أكد اتحاد المزارعين أن الاستقرار العام في القارة مرتبط بشكل وثيق بسلامة القطاع الزراعي. وطالب البيان بضرورة إعادة تقييم السياسات الزراعية الحالية، محذرين من أن التأخر في اتخاذ قرارات حاسمة سيؤدي إلى تبعات اقتصادية واجتماعية لا يمكن احتواؤها، خاصة مع ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً.
تأتي هذه التحذيرات في وقت حساس يواجه فيه التكتل الأوروبي ضغوطاً جيوسياسية واقتصادية متزايدة. وتترقب الأوساط الاقتصادية رد فعل المفوضية الأوروبية على هذه المطالب، ومدى قدرتها على صياغة استراتيجية تدعم التنافسية الأوروبية وتضمن وصول الغذاء بأسعار عادلة للمستهلكين.









