صدمة في الكريبتو.. البيتكوين يسقط لـ 62 ألف دولار بعد إلغاء محادثات واشنطن وطهران

اتجهت عملة البيتكوين نحو تسجيل خسائر أسبوعية حادة بنهاية تداولات يوم الجمعة بـ سوق العملات المشفرة.

وجاء ذلك نتيجة الغموض المحيط بمحادثات السلام بين أمريكا وإيران، وتأثير ارتفاع الفائدة بـ الأسواق العالمية.

وانخفض سعر البيتكوين بنسبة 2.4% ليصل إلى مستوى 62,522.9 دولارًا بحلول التعاملات المالية كلياً.

وتراجع المؤشر اللحظي لزوج (BTC/USD) ليسجل 62,503.40 دولاراً، بفقدان 1,444.2 دولار وبنسبة هبوط بلغت 2.26% بـ شاشات التداول.

وكان من المتوقع أن تخسر العملة الأكبر عالمياً نحو 1.6% من قيمتها الإجمالية خلال الأسبوع الماضي بـ بورصة الأصول الرقمية.

وتراجعت البيتكوين بعد انتعاش قصير الأمد، إثر تراجع الإقبال على الأصول المضاربة ذات المخاطر العالية كلياً.

وجاء هذا التراجع مدفوعاً بالتصريحات المتشددة الأخيرة الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي بـ السياسة النقدية.

وتأثرت معظم العملات الرقمية البديلة سلباً بهذا التوجه المتشدد، لتفقد زخماً كبيراً بـ المنظومة المالية.

وتخلى المستثمرون المؤسسيون عن صناديق الاستثمار المتداولة في سوق البيتكوين الفورية (ETFs) للأسبوع السادس كلياً.

ورغم تباطؤ وتيرة تدفقات رؤوس الأموال الخارجة مؤخراً، إلا أنها تعكس تراجع الاهتمام بالعملات الرقمية بـ المؤسسات المالية.

وتحولت بوصلة المستثمرين بصورة واضحة نحو أسهم شركات الذكاء الاصطناعي ذات الأداء المتميز كلياً.

وتتميز أسهم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بأسس مالية واضحة ومكاسب قياسية تجذب السيولة بـ أسواق المال.

وفي الشأن السياسي، أعلنت سويسرا إلغاء محادثات السلام الرسمية المقررة بين وفدي واشنطن وطهران كلياً.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران لم ترسل وفداً رسمياً للحوار المقرر إقامته في سويسرا.

وانسحب نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي كان مقرراً رئاسته للوفد الأمريكي، من الاجتماع بـ المشهد السياسي.

وتزامن ذلك مع توقيع الطرفين لمذكرة تفاهم من 14 بنداً لإنهاء الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز كلياً.

وكانت محادثات الجمعة الملغاة تمثل البداية لسلسلة لقاءات تستمر لـ 60 يوماً لبحث طموحات إيران النووية بـ قطاع الطاقة.

وأثار تأخير المحادثات حالة غموض بشأن مدى صمود اتفاقية السلام، بظل استمرار المقاومة من إسرائيل كلياً.

ومع ذلك، شوهدت الولايات المتحدة وهي ترفع حصارها البحري رسمياً والمفروض ضد الأراضي الإيرانية بـ المنطقة.

وأظهرت تدفقات النفط الخام المارة عبر مضيق هرمز علامات أولية للتعافي وبدء عودة الحركة لطبيعتها كلياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى