الأسهم الآسيوية تتراجع بقيادة كوريا الجنوبية.. وموجة بيع تضرب أسهم الذكاء الاصطناعي

شهدت الأسهم الآسيوية تراجعًا واسعًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعدما فقد مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي أكثر من 5%، متأثرًا بموجة بيع جديدة استهدفت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، رغم تراجع أسعار النفط وتحسن معنويات الأسواق العالمية.

وجاءت الخسائر في وقت ارتفعت فيه العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، بدعم من نتائج أعمال قوية لشركتي مايكروسوفت وألفابت، بينما انخفضت أسعار النفط بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف المفاوضات مع إيران بشأن مضيق هرمز.

كوريا الجنوبية تتصدر خسائر الأسواق الآسيوية

هبط مؤشر كوسبي بنسبة 5.6% بعد أن كان قد سجل مكاسب قوية في الجلسة السابقة، في ظل استمرار عمليات البيع المكثفة لأسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وتراجعت أسهم سامسونج للإلكترونيات بنحو 7.2%، رغم إعلان الشركة ارتفاع أرباح قطاع أشباه الموصلات بأكثر من 250 ضعفًا، بالإضافة إلى توقيع عقود توريد طويلة الأجل مع شركات تشغيل مراكز البيانات.

كما هبط سهم إس كيه هاينكس بنحو 7%، مع استمرار المستثمرين في إعادة تقييم نتائجها المالية القياسية، التي جاءت دون توقعات السوق المرتفعة.

بورصات اليابان والصين تسجل خسائر متفاوتة

امتدت موجة التراجع إلى الأسواق اليابانية، حيث انخفض مؤشر نيكاي 225 بنسبة 1%، فيما تراجع مؤشر توبكس بنحو 1.2%، بعد تمسك بنك اليابان بخططه للتطبيع التدريجي للسياسة النقدية.

وفي الصين، تراجع مؤشر CSI 300 بنسبة 0.6%، بينما فقد مؤشر شنغهاي المركب نحو 0.5%، في حين سجل مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ ارتفاعًا طفيفًا بدعم من صعود سهم علي بابا بأكثر من 5% بعد إطلاق نموذج جديد للذكاء الاصطناعي، وارتفاع سهم تينسنت بأكثر من 2%.

هبوط النفط يضغط على أسهم شركات الطاقة

ساهم تراجع أسعار النفط بأكثر من 5 دولارات للبرميل في الضغط على أسهم شركات الطاقة الآسيوية، بعد إعلان ترامب بدء مفاوضات جديدة مع إيران، وهو ما عزز توقعات تهدئة التوترات الجيوسياسية.

وتراجعت أسهم وودسايد إنرجي الأسترالية بنحو 3%، كما انخفضت أسهم سانتوس وإنبكس اليابانية، في حين تمكن مؤشر S&P/ASX 200 الأسترالي من الارتفاع بنحو 0.5% بدعم من أسهم القطاعين المالي والصناعي.

الأسواق تترقب قرارات بنك الاحتياطي الهندي

يتحول اهتمام المستثمرين هذا الأسبوع إلى اجتماع بنك الاحتياطي الهندي، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مستفيدًا من تراجع الضغوط التضخمية، خاصة في أسعار الغذاء.

كما تترقب الأسواق صدور بيانات التجارة الصينية لشهر يوليو، وبيانات التضخم في كوريا الجنوبية، إلى جانب تقرير الوظائف الأمريكية نهاية الأسبوع، باعتبارها مؤشرات رئيسية على اتجاهات الاقتصاد العالمي والسياسة النقدية.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى