البنك الزراعي المصري يستعيد ذكريات اليوبيل الذهبي.. 50 عامًا مع الفلاح المصري
حكاية نصف قرن من دعم الفلاح والزراعة

استعاد البنك الزراعي المصري ذكريات محطة مهمة في تاريخه، مع الاحتفال عام 1981 بمرور 50 عامًا على انطلاق رحلته، التي ارتبطت على مدار عقود بدعم القطاع الزراعي وتمويل المزارعين والأسر المصرية من الدلتا إلى الصعيد.
وشكل عام 1981 محطة مميزة في مسيرة البنك، مع الاحتفال بـاليوبيل الذهبي، بعد نصف قرن من العمل المرتبط بالزراعة وتمويل احتياجات الفلاحين، ودعم الأنشطة المرتبطة بالأرض والإنتاج الزراعي.
وعلى مدار هذه السنوات، واصل البنك دوره في مساندة المزارعين وتمويل احتياجاتهم، بينما تغيرت ملامح الحياة وتطورت الخدمات المصرفية، وظل ارتباط البنك بالأرض والناس حاضرًا عبر الأجيال.
رحلة ممتدة من جيل إلى جيل
تعود جذور البنك إلى تأسيس بنك التسليف الزراعي المصري في ثلاثينيات القرن الماضي، قبل أن يتغير اسمه عام 1976 إلى البنك الرئيسي للتنمية والائتمان الزراعي.
وفي عام 2016، تحول البنك إلى البنك الزراعي المصري بموجب القانون رقم 84 لسنة 2016، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرته المصرفية مع الحفاظ على دوره في خدمة القطاع الزراعي.
وبين محطات الماضي والحاضر، استمرت رحلة البنك مع القطاع الزراعي والمجتمعات الريفية، بالتزامن مع تطور الخدمات والمنتجات المصرفية لتلبية احتياجات العملاء ومواكبة المتغيرات الاقتصادية.
وتظل علاقة البنك بالأرض والفلاح جزءًا أساسيًا من هويته، فيما تتواصل الرحلة جيلًا بعد جيل لدعم الزراعة والمزارعين والتنمية في مختلف أنحاء الجمهورية.










