انقسام أوروبي حول مبادرة كندا لإنشاء بنك دفاعي دولي بقيمة 135 مليار دولار

تقود كندا مبادرة دولية لإنشاء بنك دفاعي متعدد الأطراف تحت اسم بنك الدفاع والأمن والمرونة (DSRB)، بهدف دعم تمويل القدرات العسكرية للدول الحليفة.

واستضافت كندا ممثلين من 18 دولة لمناقشة تأسيس البنك، الذي يستهدف جمع نحو 135 مليار دولار لتمويل مشاريع الدفاع والأمن عالميًا.

ويهدف المشروع إلى إنشاء مؤسسة مالية ذات تصنيف ائتماني مرتفع AAA، تتيح للحكومات الاقتراض بتكلفة أقل لتمويل احتياجاتها الدفاعية.

ويعتمد نموذج البنك على آليات مؤسسات التمويل الدولية مثل البنك الدولي، عبر مساهمات الدول الأعضاء التي تشكل رأس المال الأساسي للمؤسسة.

وسيتيح البنك تقديم قروض طويلة الأجل منخفضة التكلفة، إلى جانب توفير ضمانات مالية لتقليل مخاطر التمويل في قطاع الصناعات الدفاعية.

وانضمت بنوك كبرى للمبادرة، من بينها بنك مونتريال وبنك RBC وبنك TD، إلى جانب مؤسسات مالية عالمية مثل دويتشه بنك وجيه بي مورغان تشيس.

وقال وزير المالية الكندي فرانسوا فيليب شامبين إن المبادرة تعزز مرونة الشركاء في مواجهة التغيرات الجيوسياسية العالمية.

في المقابل، أبدت بعض الدول الأوروبية مثل ألمانيا وبريطانيا تحفظات على المشروع، مفضلة الاعتماد على آليات التمويل القائمة داخل الاتحاد الأوروبي.

وترى ألمانيا أن تمويل الدفاع يجب أن يتم عبر الأدوات الأوروبية الحالية، بينما تخشى بريطانيا من ضعف كفاءة العائد الاقتصادي للمبادرة.

ويأتي المشروع بالتوازي مع خطط كندا لزيادة الإنفاق الدفاعي بما يتماشى مع معايير حلف الناتو، وتعزيز القدرات العسكرية المشتركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى