توقف قطار انتعاش أسعار الذهب ومضيق هرمز يوجه صفعة قوية للملاذات الآمنة!

تراجعت أسعار الذهب العالمية خلال التعاملات الآسيوية، اليوم الثلاثاء، بعدما أوقفت موجة الصعود الأخيرة، وسط استمرار قوة الدولار الأمريكي وترقب المستثمرين لمحضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي قد يحدد اتجاه أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وسجل سعر الذهب الفوري انخفاضًا بنسبة 0.6% ليصل إلى 4140.88 دولارًا للأوقية، فيما تراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.3% لتسجل 4153.19 دولارًا للأوقية، في ظل حالة من الحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية.

الدولار يضغط على أسعار الذهب

جاء تراجع المعدن النفيس بالتزامن مع استمرار قوة الدولار، بعدما أعادت التقارير الخاصة بتعرض سفينة لهجوم قرب مضيق هرمز المخاوف بشأن اضطرابات أسواق الطاقة، وهو ما عزز توقعات استمرار الضغوط التضخمية، ودعم العملة الأمريكية باعتبارها ملاذًا آمنًا.

ويؤدي ارتفاع الدولار عادة إلى زيادة تكلفة شراء الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، وهو ما يحد من الطلب على المعدن الأصفر ويضغط على أسعاره.

الأنظار تتجه إلى محضر الفيدرالي

تترقب الأسواق هذا الأسبوع صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر يونيو، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية.

كما يراقب المستثمرون تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، الذي شدد مؤخرًا على استمرار التزام البنك المركزي بإعادة التضخم إلى مستهدف 2%، وهو ما أبقى احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة قائمة.

المعادن النفيسة تتراجع

لم يقتصر الهبوط على الذهب فقط، إذ تراجعت أسعار المعادن النفيسة الأخرى أيضًا.

وانخفضت الفضة بنسبة 1.3% لتسجل 61.25 دولارًا للأوقية، بينما تراجع البلاتين بنسبة 0.5% إلى 1627.02 دولارًا للأوقية.

هل يستعيد الذهب زخمه؟

ورغم التراجع الحالي، لا تزال الأسواق تترقب نتائج محضر الفيدرالي والبيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، والتي قد تعيد رسم توقعات السياسة النقدية.

ويرى محللون أن أي إشارات إلى تباطؤ التضخم أو تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة قد تمنح الذهب فرصة لاستعادة مكاسبه، بينما قد يؤدي استمرار قوة الدولار إلى إبقاء المعدن النفيس تحت الضغط خلال المدى القريب.

 

 

 

💱 أسعار العملات مقابل الجنيه المصري

تحديث مباشر للعملات العالمية

🧮 حاسبة العملات

جاري التحميل...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى