جولد بيليون: الطلب المتزايد يدفع شركات الذهب للاستيراد ويرفع تكلفة المعروض في مصر

أكدت منصة جولد بيليون أن تزايد الطلب على الذهب في السوق المصرية يدفع بعض الشركات إلى استيراد المعدن النفيس لتلبية احتياجات العملاء، وهو ما يرفع تكلفة المعروض نتيجة مصروفات تدبير العملة الأجنبية ورسوم التحويل والشحن، في وقت تظل فيه أسعار الأونصة العالمية وسعر صرف الدولار العاملين الأكثر تأثيرًا في تسعير الذهب محليًا.
وأوضح التقرير أن أسعار الذهب في مصر ارتفعت خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومة بتعافي الأسعار العالمية، بينما حد التراجع الطفيف في سعر صرف الدولار أمام الجنيه من وتيرة الصعود. وافتتح عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، التعاملات عند 5900 جنيه للجرام قبل أن يتراجع إلى نحو 5880 جنيهًا وقت إعداد التقرير، مقارنة مع 5830 جنيهًا عند إغلاق تعاملات أمس.
وأشار التقرير إلى أن الذهب المحلي نجح في تكوين قاعدة سعرية أعلى مستوى 5800 جنيه للجرام، ما مهد لصعوده إلى مستوى 5900 جنيه، إلا أن ضعف الزخم الشرائي حال دون اختراق هذا المستوى ليستقر دونه.
وأرجعت جولد بيليون ارتفاع الطلب المحلي إلى استغلال المستهلكين والمستثمرين تراجع الأسعار خلال الفترة الماضية، إلى جانب النشاط الموسمي المرتبط بالعطلات الصيفية وعودة المصريين العاملين بالخارج، ما أدى إلى زيادة الإقبال على المشغولات الذهبية والسبائك والعملات الذهبية.
وعالميًا، ارتفعت أونصة الذهب بنحو 1.5% لتسجل أعلى مستوى لها في أسبوع عند 4084 دولارًا، قبل أن تستقر قرب 4064 دولارًا، مدعومة بآمال إحراز تقدم في الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن التقرير أشار إلى أن المعدن النفيس لا يزال يواجه منطقة مقاومة قوية بين 4080 و4100 دولار للأونصة.
وفي المقابل، أوضحت المنصة أن توقعات السياسة النقدية الأمريكية لا تزال تمثل عامل ضغط على الذهب، مع ترجيح الأسواق تثبيت مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل، واستمرار احتمالات رفعها في سبتمبر، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب مقارنة بالأصول المدرة للعائد.
ورغم ذلك، لفت التقرير إلى استمرار الدعم طويل الأجل لأسعار الذهب بفضل مشتريات البنوك المركزية، مشيرًا إلى تقديرات جولدمان ساكس التي ترجح أن تكون الصين قد اشترت فعليًا نحو 48 طنًا من الذهب خلال مايو، بينما بلغت المشتريات الرسمية منذ بداية العام 40 طنًا، مع توقعات بأن يصل إجمالي المشتريات الفعلية إلى نحو 80 طنًا.









