زلزال في سوق المعادن.. الذهب ينهار 26% وساكسو بنك يكشف عن “تجميد حسابات المستثمرين”!

أكد أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك، أن هبوط الذهب دون 4000 دولار والفضة تحت 60 دولاراً تسبب في تدهور حاد بمعنويات الأسواق.
وأوضح هانسن أن الذهب والفضة يواجهان موقفاً دفاعياً قوياً، حيث يندفع المستثمرون لتقليص انكشافهم أو الخروج الكامل من مراكزهم الاستثمارية الطويلة.
وانخفض سعر الذهب بنسبة 8.4% منذ بداية العام، رغم بقائه مرتفعاً بـ 18.5% خلال الأشهر الـ12 الماضية بفعل دورته السعرية.
بينما عانت الفضة من نزيف أكبر بتراجعها 19% هذا العام، مقارنة بمكاسبها القياسية التي بلغت 56% خلال العام الماضي بالبورصة العالمية.
وأرجع التراجع لقوة الدولار الذي سجل أعلى مستوى في 13 شهراً، مستفيداً من الموقف المتشدد للفيدرالي وإحياء تكهنات رفع الفائدة مجدداً.
ورفع هذا التشدد التكلفة المتوقعة للاحتفاظ بالمعادن غير المدرة للفائدة، في وقت تتسم فيه ثقة المستثمرين بالهشاشة الفنية الكبيرة أصلًا.
وحذر هانسن من أن الهبوط الحالي يمثل تصحيحاً بنسبة 26% من أعلى قمة تاريخية سجلها الذهب في يناير فوق مستويات 5600 دولار.
وأضاف أن أبرز التحديات الراهنة تتمثل في استمرار قوة الأخضر، والنزيف المتواصل لخروج رؤوس الأموال من صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs).
وفي المقابل، بدأت بعض العوامل المعاكسة في التلاشي، حيث يساهم انخفاض النفط الخام في تخفيف مخاوف التضخم وخفض عوائد سندات الخزانة.
وكشف التقرير عن قيام البنوك الصينية الكبرى بفرض قيود صارمة على تداول الأفراد تشمل تجميد الحسابات الجديدة ورفع متطلبات الهامش للحد من المضاربة.
واختتم هانسن بالإشارة إلى أن الظروف الأساسية للذهب تتجه للتحسن، لكن السوق يحتاج لاستقرار مبيعات الصناديق وفقدان الدولار لزخمه القوي.
وحتى يتحقق الاستقرار، يتوقع ساكسو بنك أن تظل أسعار المعادن النفيسة مدفوعة بالتحليلات الفنية وحركة المراكز المضاربية أكثر من العوامل الهيكلية.









