مبادرات جديدة من البنك المركزي لدعم الشمول المالي في مصر 2026

يشارك البنك المركزي المصري للعام العاشر على التوالي في فعاليات اليوم العربي للشمول المالي، الذي أطلقه صندوق النقد العربي عام 2016، ويُحتفل به في 27 أبريل من كل عام.
وتنطلق الفعاليات هذا العام تحت شعار “الصحة المالية… طريق الأفراد نحو شمول مالي مستدام وأكثر استقرار”، وتمتد على مدار شهر أبريل بهدف تعزيز الوصول إلى الخدمات المالية ونشر ثقافة الادخار والتخطيط المالي.
ويستهدف البنك المركزي خلال الفعاليات التركيز على الفئات الأكثر احتياجًا مثل الشباب والمرأة والمزارعين وذوي الهمم، لضمان دمجهم بشكل أكبر داخل المنظومة المصرفية.
وتعد هذه الفعاليات واحدة من ست فعاليات رئيسية للشمول المالي يعتمدها البنك المركزي المصري سنويًا، وتشمل السماح للبنوك بالتواجد خارج الفروع وفتح حسابات بدون مصاريف أو حد أدنى، إضافة إلى تعزيز استخدام المحافظ الإلكترونية.
كما يواصل البنك المركزي جهوده في نشر الثقافة المالية عبر أنشطة توعوية تهدف إلى رفع الوعي المالي لدى المواطنين، وتشجيعهم على تبني سلوكيات مالية سليمة تساعدهم على إدارة مواردهم بشكل أفضل.
ويولي البنك اهتمامًا خاصًا بدعم الشباب من خلال مبادرات تعليمية مثل مشروع “البنك المدرسي”، الذي يهدف إلى تنمية المهارات المالية لدى الطلاب وتعريفهم بأساسيات الادخار وريادة الأعمال.
ويسعى البنك المركزي إلى تعزيز الشمول المالي في مصر من خلال التعاون مع مختلف الجهات، وتطوير منتجات مالية تناسب جميع الشرائح، مع التركيز على الادخار بعوائد تنافسية ودوريات صرف مرنة.
ويؤكد البنك المركزي استمرار جهوده لدعم التمكين المالي للمواطنين وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المصرفية، بما يدعم تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام.









