مجزرة العملات الرقمية تتسع.. إغلاق منصتي “PINGU” و”0xPPL” رسمياً

أعلنت منصتا “بينغو” (PINGU) و”0xPPL” الرقميتان إنهاء عمليتيهما وإغلاق أبوابهما رسمياً بحلول شهري يونيو ويوليو المقبلين، لينضما إلى قائمة متزايدة من مشاريع العملات المشفرة التي تصارع للبقاء.
ويكشف هذا التطور عن نمط متزايد في صناعة الكريبتو؛ حيث تجد مشاريع تمتلك مستخدمين ومستثمرين حقيقيين صعوبة بالغة في تحقيق النجاح الاستثماري، مما يضطرها للتصفية النهائية وسط شتاء ممتد للأسعار.
هبوط حاد ينهي مغامرة منصة “بينغو“
وانخفض إجمالي الأموال بحسابات “بينغو إكستشينج” فجأة إلى 59,781 دولاراً أمريكياً، لتسجل عوائد رسوم يومية متدنية بلغت 71 دولاراً فقط وفق بيانات “دي فاي لاما”، مما عجل بقرار الإغلاق في 31 يوليو.
وجاء الانهيار بعد قرار الفريق الانتقال من شبكة “أربيتروم” لشبكة “موناد”، مما تسبب في تراجع حجم التداولات إلى 80 مليون دولار خلال ستة أشهر، مقارنة بنحو 2.4 مليار دولار حققتها سابقاً.
وقرر الفريق توزيع المتبقي من السيولة البالغ 64.46 إيثيريوم على حاملي عملة PINGU المؤهلين لتعويضهم، مع تنازل الفريق عن حصته من المعروض لتعزيز عوائد المستخدمين المستردة.
منصة “0xPPL” تنهي رحلة السنوات الأربع
وفي السياق ذاته، أوقفت منصة “0xPPL” عمليات التداول تمهيداً للإغلاق التام في 30 يونيو 2026، وطالبت مستخدميها بسرعة سحب أموالهم، رغم تلقيها دعماً سابقاً من قامات بارزة مثل أناتولي ياكوفينكو.
وتراجع سعر عملة بيتكوين لما دون 69,000 دولار مسجلاً هبوطاً أسبوعياً بنسبة 12%، في حين استقر الإيثيريوم عند مستوى 1,912 دولاراً بإنهاء تعاملات الساعة الأخيرة وفق منصة “كوين ماركت كاب”.
وأجبرت موجة التراجعات الحادة شركات كبرى مثل “كونسنسيس”، و”غرايسكيل”، و”كراكن” على إرجاء خطط طرح أسهمها للاكتتاب العام؛ لتظل “بيت غو” الشركة الوحيدة التي أدرجت أسهمها بيناير 2026 جامعاً 213 مليون دولار.









