أسعار الذهب تتراجع إلى 4790 دولارًا وسط ترقب محادثات إيران والفيدرالي

تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال التعاملات الآسيوية اليوم الثلاثاء، حيث سجل السعر الفوري نحو 4790 دولارًا للأونصة بانخفاض 0.6%، في ظل حالة ترقب لنتائج محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران قبل انتهاء وقف إطلاق النار.
كما انخفضت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.4% لتسجل حوالي 4808 دولارات للأونصة، ما يعكس استمرار الضغط على المعدن الأصفر في ظل التوترات الجيوسياسية وعدم وضوح الرؤية في الأسواق العالمية.
وامتد التراجع إلى باقي المعادن الثمينة، حيث انخفضت الفضة بنسبة 0.8% إلى 79.08 دولارًا للأونصة، بينما تراجع البلاتين بنسبة 0.3% إلى نحو 2085 دولارًا، في إشارة إلى ضعف عام في الطلب على الأصول الآمنة.
ويأتي هذا الأداء في وقت يتحرك فيه الذهب داخل نطاق ضيق بين 4700 و4900 دولار للأونصة منذ أكثر من أسبوعين، مع تراجع دوره كملاذ آمن بسبب المخاوف من التأثير التضخمي للحرب في الشرق الأوسط.
وتترقب الأسواق تطورات المشهد السياسي، خاصة مع تضارب التصريحات حول إمكانية استئناف محادثات السلام بين أمريكا وإيران، في ظل استمرار التوترات واحتمالات تصعيد جديد مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار.
وفي سياق آخر، تركز الأسواق أيضًا على جلسة الاستماع المرتقبة لتأكيد تعيين رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، حيث من المقرر أن يمثل المرشح كيفن وارش أمام مجلس الشيوخ، وسط تساؤلات حول توجهاته النقدية واستقلاليته عن الإدارة الأمريكية.
وتشير التوقعات إلى أن سياسات الاحتياطي الفيدرالي ستظل عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه أسعار الذهب، خاصة مع استمرار الجدل حول أسعار الفائدة والتضخم في الاقتصاد الأمريكي.
وقد تعرض الذهب لضغوط إضافية بعد ترشيح وارش، الذي يُنظر إليه على أنه أقل ميلاً إلى التيسير النقدي، ما قد يدعم قوة الدولار ويحد من مكاسب المعدن الأصفر.
وفي المجمل، تبقى أسعار الذهب تحت ضغط في المدى القريب، مع ترقب حاسم للتطورات السياسية وقرارات السياسة النقدية، التي ستحدد الاتجاه القادم للأسواق العالمية.









