أسعار النفط تستقر بعد هبوط 2%.. وبرنت عند 92.16 دولار
العقوبات الأمريكية على إيران تربك سوق النفط

استقرت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بعد تراجعها بأكثر من 2% خلال جلسة أمس، في الوقت الذي يقيّم فيه المستثمرون تداعيات العقوبات الأمريكية الثانوية المشددة على إيران، ومدى تأثيرها المحتمل على إمدادات الخام العالمية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 9 سنتات، أو 0.1%، لتسجل 92.16 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو سنت واحد إلى 85.02 دولار للبرميل.
وكان الخامان قد تراجعا بأكثر من 2% خلال تعاملات أمس الاثنين، مع هبوط سعر الخام الأمريكي إلى أدنى مستوى في أسبوع، بفعل عمليات جني الأرباح بعد الارتفاعات التي سجلتها أسعار النفط على مدار الأسبوعين الماضيين.
وكشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن توسيع نطاق العقوبات بهدف الضغط على إيران، داعيًا الدول إلى قطع علاقاتها التجارية مع طهران أو المخاطرة بالتعرض لعقوبات قد تحد من وصولها إلى النظام المالي القائم على الدولار.
ولم يحدد الوزير الأمريكي الدول المستهدفة أو موعد بدء تطبيق الإجراءات الجديدة، موضحًا أن واشنطن تعتزم منح الدول مهلة للامتثال للتوجيهات الجديدة.
وفي الوقت نفسه، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن الولايات المتحدة لا تستبعد اللجوء إلى القوة العسكرية ضد إيران، إلا أن تركيز واشنطن على الضغوط الاقتصادية ساهم، وفقًا لتحليلات السوق، في تخفيف بعض المخاوف المتعلقة بتهديد إمدادات النفط في منطقة الشرق الأوسط.
وتتمسك إيران بالسيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي كانت تمر عبره قبل اندلاع الحرب في فبراير شحنات نفط تعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي.
وأعلنت طهران أمس أسماء 45 ناقلة نفط قالت إنها انتهكت قواعدها المتعلقة بالعبور عبر المضيق، مهددة باتخاذ إجراءات ضدها قد تشمل مصادرة حمولاتها.
وفي ظل اضطرابات الإمدادات الناتجة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي بدأت في 28 فبراير، لجأت عدة دول إلى السحب من مخزوناتها التجارية والاستراتيجية لتلبية احتياجات السوق.
وأعلنت وزارة الطاقة الأمريكية أن مخزونات النفط الخام في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي تراجعت بنحو 3.7 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 289.7 مليون برميل، وهو أدنى مستوى للمخزونات منذ نوفمبر 1982.









