جنون الذكاء الاصطناعي يشعل الأسواق.. قفزة تاريخية للأسهم الآسيوية وبورصة كورية تقود العالم!

ارتفعت الأسهم الآسيوية خلال تعاملات الثلاثاء بدعم من بيانات النشاط الاقتصادي الصينية التي جاءت أفضل من التوقعات، إلى جانب المكاسب القوية التي حققتها أسهم التكنولوجيا، لتقترب الأسواق من إنهاء الربع الثاني بأحد أفضل الأداءات خلال السنوات الأخيرة، بينما يواصل المستثمرون متابعة تطورات محادثات الولايات المتحدة وإيران وترقب بيانات سوق العمل الأمريكية.

الصين تعزز ثقة المستثمرين ببيانات اقتصادية قوية

سجل مؤشر CSI 300 الصيني ارتفاعًا تجاوز 1%، فيما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بشكل طفيف، بعدما عاد مؤشر مديري المشتريات الصناعي الرسمي إلى منطقة التوسع ليسجل 50.3 نقطة خلال يونيو، بينما بلغ مؤشر مديري المشتريات غير الصناعي 50.2 نقطة، وارتفع المؤشر المركب إلى 50.6 نقطة، في إشارة إلى استمرار تعافي الاقتصاد الصيني بدعم من قوة صادرات التكنولوجيا المتقدمة، رغم استمرار ضعف الطلب المحلي.

ورغم التحسن، يرى محللو بنك ING أن الاقتصاد الصيني قد يحتاج إلى المزيد من إجراءات التحفيز خلال الأشهر المقبلة لدعم النمو خلال النصف الثاني من العام.

أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي تقود أقوى موجة صعود في آسيا

واصلت شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات قيادة موجة الصعود في الأسواق الآسيوية، مدفوعة بالطلب العالمي المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع مؤشر نيكاي 225 الياباني للارتفاع بأكثر من 1%، ليقترب من إنهاء الربع الثاني على مكاسب تتجاوز 36%.

كما ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنحو 1%، ليصبح على أعتاب تحقيق مكاسب فصلية تقارب 65%، مدعومًا بالأداء القوي لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية، في حين سجل مؤشر MSCI Asia ex Japan مكاسب تقارب 21% خلال الربع الثاني، لتتصدر كوريا الجنوبية قائمة أفضل أسواق الأسهم أداءً عالميًا خلال 2026.

أسواق تتراجع رغم الانتعاش الآسيوي

في المقابل، تراجعت بعض الأسواق الإقليمية، حيث انخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بأكثر من 1% مع اتجاهه لإنهاء الربع الثاني بخسائر تقارب 7.5%، بينما واصل مؤشر جاكرتا الإندونيسي خسائره بعدما هبط بنحو 2.7% وسط استمرار خروج الاستثمارات الأجنبية، وتصاعد المخاوف المتعلقة بالسياسات الاقتصادية واحتمالات خفض تصنيف السوق.

كما تراجع مؤشر الفلبين بنحو 0.9%، بينما استقر مؤشر تايلاند، في ظل استمرار ضعف النشاط الصناعي وتأثر اقتصادات المنطقة بتقلبات أسعار النفط العالمية.

الأنظار تتجه إلى الفيدرالي والوظائف الأمريكية

تترقب الأسواق العالمية خلال الساعات المقبلة صدور بيانات التضخم الأوروبية، ومؤشر ثقة المستهلك الأمريكي، وبيانات فرص العمل الأمريكية (JOLTS)، قبل تقرير الوظائف غير الزراعية المنتظر الخميس، والذي قد يحدد اتجاه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.

كما يراقب المستثمرون تطورات المحادثات الأمريكية الإيرانية، والبيانات الاقتصادية في الهند، وسط توقعات بأن تشكل تلك الأحداث المحرك الرئيسي للأسواق العالمية مع بداية الربع الثالث من العام.

💱 أسعار العملات مقابل الجنيه المصري

تحديث مباشر للعملات العالمية

🧮 حاسبة العملات

جاري التحميل...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى