مساهمو HSBC يضغطون على الإدارة بسبب التراجع عن سياسات المناخ

يواجه بنك HSBC ضغوطًا متزايدة من المستثمرين قبل اجتماع المساهمين الأسبوع المقبل، بسبب تراجع سياساته المتعلقة بـالمناخ وزيادة تمويل مشاريع النفط والفحم.
وتأتي هذه الانتقادات بعد انسحاب البنك من تحالفات مالية خضراء وتقليل التزامه بخطط التحول المناخي، ما أثار مخاوف بشأن التزامه بالمعايير البيئية العالمية.
وقادت منظمة ShareAction حملة ضغط على المؤسسات المالية، حيث ساهمت في تسجيل نحو 8% معارضة ضد سياسات مماثلة في بنوك أخرى، بينها NatWest، التي حصل رئيسها على دعم بلغ 92% فقط مقارنة بـ98% في العام السابق.
واتهمت ShareAction بعض البنوك، بما فيها HSBC, بالمبالغة في تقييم التقدم المناخي، رغم استمرار تمويل قطاعات مرتبطة بـالوقود الأحفوري.
وأكدت المنظمة أن التوسع في تمويل النفط والغاز يزيد من مخاطر الكوارث المناخية مثل الفيضانات وارتفاع درجات الحرارة، وهو ما ينعكس على الاستقرار المالي طويل الأجل.
كما دعا مستثمرون يديرون أصولًا تتجاوز 400 مليار دولار إلى مراجعة سياسات البنك البيئية، في وقت تتزايد فيه الضغوط التنظيمية العالمية على القطاع المصرفي.
وتشير تقارير إلى أن مؤسسات مالية كبرى مثل ساراسين ونست تدعم مطالب تعزيز الإفصاح عن المخاطر المناخية وربط التمويل بمعايير الاستدامة.
في المقابل، تواجه البنوك تحديًا متزايدًا في الموازنة بين العوائد المالية وضغوط التحول نحو الاقتصاد الأخضر، خاصة في ظل ارتفاع الطلب على الطاقة عالميًا.
ويرى محللون أن استمرار الجدل حول سياسات HSBC قد يؤثر على ثقة المستثمرين، ويضع البنك تحت تدقيق تنظيمي أكبر خلال الفترة المقبلة.









