أرباح إيرباص تهبط 26% بسبب نقص محركات برات آند ويتني

تراجعت أرباح شركة إيرباص الأوروبية لصناعة الطائرات بنسبة 26% خلال الربع الأول من العام، لتسجل نحو 586 مليون يورو مقارنة بـ793 مليون يورو في الفترة نفسها من العام الماضي، متأثرة بانخفاض تسليمات الطائرات التجارية نتيجة نقص محركات برات آند ويتني.
كما انخفضت إيرادات الشركة بنسبة 7% لتصل إلى 12.65 مليار يورو، في حين تراجعت ربحية السهم إلى 0.74 يورو مقابل 1.01 يورو في العام السابق، رغم استمرار الطلب القوي على الطائرات.
ورغم هذا التراجع، ارتفع سهم إيرباص بنسبة 0.33% في بورصة باريس، مدعومًا بتأكيد الشركة على الإبقاء على توقعاتها السنوية دون تغيير.
وقال الرئيس التنفيذي غيوم فوري إن نتائج الربع الأول تعكس انخفاض تسليمات الطائرات التجارية، مشيرًا إلى أن الشركة تواصل تنفيذ خطتها لزيادة الإنتاج لكنها تواجه تحديات مباشرة بسبب نقص محركات الطائرات.
وسلمت إيرباص نحو 114 طائرة تجارية خلال الربع الأول، بانخفاض 16% مقارنة بـ136 طائرة في العام السابق، ما سمح لمنافستها بوينغ بتفوق مؤقت في التسليمات لأول مرة منذ سنوات.
وتسعى الشركة إلى تحقيق هدف تسليم 870 طائرة خلال عام 2026، مع الحفاظ على معدل إنتاج يتراوح بين 70 و75 طائرة شهريًا من طراز A320 بحلول عام 2027.
ويظل توفر محركات برات آند ويتني العامل الرئيسي المؤثر على وتيرة الإنتاج، خاصة بالنسبة لطرازات A320 الأكثر مبيعًا.
ورغم الضغوط التشغيلية، سجلت الشركة طلبات قوية بلغت 398 طائرة في الربع الأول، ليرتفع إجمالي دفتر الطلبات إلى أكثر من 9000 طائرة، ما يعادل نحو 10 سنوات من الإنتاج.
كما ارتفعت إيرادات قطاع الدفاع والفضاء بنسبة 7%، بينما ظل قطاع الطائرات التجارية هو المحرك الرئيسي للإيرادات.
ويرى محللون أن استمرار الطلب العالمي القوي، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الوقود، يدعم الطلب على الطائرات الأكثر كفاءة، رغم التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد.









