أرباح البنوك الأميركية تقفز 12% في الربع الثاني إلى 90.1 مليار دولار

قفزت أرباح البنوك الأميركية بنسبة 12% خلال الربع الثاني من العام الجاري، لتصل إلى 90.1 مليار دولار، مدعومة بارتفاع صافي هوامش الفائدة نقطة أساس واحدة إلى 3.32%.
وجاءت النتائج الإيجابية رغم ارتفاع طفيف في الخسائر غير المحققة على الأوراق المالية، وفق تقرير المؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع. وفي التطورات العالمية، تستهدف “بي إن بي باريبا” حصة بملياري دولار في “تيكوم بنك” الفيتنامي.
وكشف تقرير المؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع (FDIC) عن نتائج إيجابية لقطاع المصارف الأميركية، حيث سجلت 4,238 مؤسسة إقراض مؤمّنة في أنحاء الولايات المتحدة نموًا في صافي الدخل بنسبة 12% مقارنة بالربع الأول، ليصل إلى 90.1 مليار دولار.
جاء هذا الأداء مدعومًا بتحسن صافي هوامش الفائدة التي ارتفعت نقطة أساس واحدة إلى 3.32%، رغم استمرار ضغوط ارتفاع الخسائر غير المحققة على الأوراق المالية بشكل طفيف، وفق ما أفادت به وكالة فرانس برس.
قطاع الإقراض يسجل نموًا رغم التحديات
شهدت البنوك الأميركية تحسنًا في نشاط الإقراض خلال الربع الثاني، حيث ساهمت زيادة الفائدة على القروض في تعزيز الإيرادات، بالتوازي مع استقرار الأوضاع التشغيلية للقطاع المصرفي.
لكن التقرير أشار إلى استمرار التحديات المتمثلة في ارتفاع الخسائر غير المحققة على الأوراق المالية، وهو ما يرتبط بتحركات أسعار الفائدة وتقلبات الأسواق المالية، مع بقاء القطاع قادرًا على التعامل مع هذه الضغوط.
“بي إن بي باريبا” تستهدف السوق الفيتنامي
في تطور مصرفي عالمي، تتجه مجموعة “بي إن بي باريبا” الفرنسية إلى الاستحواذ على حصة تصل قيمتها إلى ملياري دولار في “تيكوم بنك” الفيتنامي، كجزء من استراتيجيتها لتوسيع حضورها في أسواق جنوب شرق آسيا.
وتأتي هذه الخطوة مع تنامي الطلب على الخدمات المصرفية في فيتنام، التي تشهد نموًا اقتصاديًا متسارعًا، حيث تسعى البنوك الأجنبية لتعزيز وجودها في السوق الفيتنامي الواعد.
“بانكو بي بي إم” يرفض عرضًا بـ25.3 مليار يورو
في صفقة مصرفية أخرى، رفض “بانكو بي بي إم” الإسباني عرض الاستحواذ المقدم من “مونتي دي باشي” الإيطالي، والذي بلغت قيمته 25.3 مليار يورو.
وكان العرض يهدف إلى خلق كيان مصرفي أوروبي جديد بقيمة سوقية كبيرة، لكن إدارة البنك الإسباني قررت رفض الصفقة، دون الإفصاح عن دوافع محددة، وسط تكهنات بأن التقييم المالي كان دون الطموحات الاستراتيجية للبنك.








