إيلون ماسك يخسر 460 مليار دولار في شهر.. ماذا حدث لأغنى رجل في العالم؟

تكبد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك خسائر ضخمة في ثروته الشخصية تجاوزت 460 مليار دولار خلال شهر واحد، بعدما تراجعت من مستوى قياسي بلغ أكثر من 1.32 تريليون دولار إلى نحو 856 مليار دولار بحلول منتصف يوليو 2026، وفقًا لبيانات مؤشر بلومبرغ للمليارديرات.
ويُعد هذا التراجع واحدًا من أكبر الانخفاضات المسجلة في ثروة فرد خلال فترة زمنية قصيرة، بعدما فقد ماسك نحو 35% من إجمالي ثروته مقارنة بأعلى مستوياتها التاريخية.
سبيس إكس وراء أكبر خسارة في ثروة ماسك
جاءت الخسائر بصورة رئيسية نتيجة انخفاض تقييم شركة سبيس إكس، التي تمثل أكبر مكونات ثروة إيلون ماسك، بعدما كانت المحرك الأساسي للارتفاعات القياسية التي سجلتها ثروته خلال الأشهر الماضية.
ويرى محللون أن أي تغير في تقييم الشركة ينعكس مباشرة على صافي ثروة ماسك، نظرًا لامتلاكه حصة مؤثرة فيها مقارنة ببقية استثماراته.
ما زال يحتفظ بصدارة قائمة الأثرياء
ورغم التراجع الحاد، لا يزال إيلون ماسك ضمن قائمة أغنى أثرياء العالم، إذ تبقى ثروته من بين الأعلى عالميًا بفضل استثماراته في تسلا وسبيس إكس وشركات التكنولوجيا الأخرى.
ويؤكد خبراء أن تحركات تقييم الشركات الخاصة، وعلى رأسها سبيس إكس، أصبحت عاملًا رئيسيًا في تقلبات ثروات كبار المليارديرات حول العالم، خاصة مع تغير أوضاع أسواق المال والاستثمارات العالمية.









