لاغارد تحتفل بانضمام بلغاريا لليورو: “رمز قوي لقوة أوروبا الموحدة في وجه التحديات العالمية”

أكدت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، يوم الخميس أن انضمام بلغاريا إلى منطقة اليورو اعتبارًا من 1 يناير 2026 يُظهر قدرة أوروبا على الاتحاد والعمل معًا تحت الضغوط الجيوسياسية والاقتصادية العالمية. جاء ذلك خلال احتفال رسمي بدخول اليورو إلى التداول في بلغاريا كعضو الحادي والعشرين في منطقة العملة الموحدة.
في منشور على موقع X، وصفت لاغارد اليورو بأنه “رمز قوي لما يمكن أن تحققه أوروبا عندما يتحد الأعضاء”، مرحبة بانضمام ديميتار راديف، محافظ البنك الوطني البلغاري، إلى مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت بصفة عضو كامل. وأضاف راديف في خطاب متلفز أن اليورو ليس مجرد أداة اقتصادية، بل “رمز للانتماء” وتأكيد على التزام بلغاريا بنظام قواعد ومسؤوليات مشتركة، مشيدًا بجهود بلاده لاستيفاء معايير الانضمام التي حظيت بقبول كامل من المؤسسات الأوروبية.
ثبت سعر الصرف الثابت عند 1.95583 ليف بلغاري مقابل يورو واحد، وفق قرار اتخذ في يوليو 2025. ومع الانضمام، أصبح البنك الوطني البلغاري جزءًا كاملاً من النظام الأوروبي، حيث حصل راديف على مقعد تصويت في مجلس الإدارة، وسدد البنك حصته المتبقية في رأس مال البنك المركزي الأوروبي وحوّل أصول احتياطياته الأجنبية.
أصبحت بلغاريا عضوًا كاملاً في آلية الإشراف الموحدة (SSM)، حيث يشرف البنك المركزي الأوروبي مباشرة على أربعة بنوك رئيسية و17 مؤسسة أصغر في البلاد، بالإضافة إلى إصدار التراخيص ومراجعة الحصص المؤهلة. كما يُتيح الانضمام للأطراف المقابلة البلغارية المشاركة في عمليات السوق المفتوحة للبنك المركزي الأوروبي اعتبارًا من اليوم.
أكدت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، أن اليورو سيجعل المدفوعات والسفر أسهل للبلغاريين وسيفتح فرصًا جديدة للشركات داخل السوق الموحدة.





