توقعات الأسواق العالمية 2026: جيوسياسية وذكاء اصطناعي وتضخم

تُعد الجغرافيا السياسية، انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، والسياسات النقدية المتباينة محركات رئيسية للأسواق العالمية في 2026، إلى جانب طفرة الذكاء الاصطناعي التي أثارت مخاوف فقاعة أسهم التكنولوجيا. حذرت إيبك أوزكاردسكايا من سويسكوت من “حدث غير متوقع” كصدمة اقتصادية أو تحول سياسي مفاجئ يهز الأسواق.
يُعد ترشيح رئيس جديد لـ الاحتياطي الفيدرالي في يناير (انتهاء ولاية جيروم باول مايو) حدثاً هاماً، مع ضغوط ترامب لخفض أسعار الفائدة تهدد استقلالية البنك. حذر لالي أكونر من eToro من تخفيضات مفرطة تُعيد إشعال التضخم فوق 3.5%، مما يجبر تغييراً جذرياً.
تتصدر الجيوسياسية بعد اعتقال مادورو وتهديدات ترامب لكولومبيا وكوبا، مع انتخابات حاسمة في المجر والبرازيل وكولومبيا تهدد الأسواق الناشئة بعد عام 2025 القوي. توقع استطلاع رويترز انتعاشاً طفيفاً للأسهم (S&P 500 إلى 7490 نقطة +9%، STOXX 600 إلى 623 +5%)، مع تصحيح محتمل (56% يتوقعونه).
تسير البنوك المركزية مسارات متباينة: خفضان أمريكيان، استقرار أوروبي، رفع ياباني إلى 1%. توقع عوائد سندات أمريكية 4.25% وألمانية 2.97%. ضعف الدولار إلى 95.7 (-2.5%)، ارتفاع الين إلى 145. تقلبات عالية للعملات المشفرة مرتبطة بالتكنولوجيا.





