بيسنت: أوروبا ضعيفة وضم غرينلاند ضروري لأمن أمريكا

قال سكوت بيسنت، المستشار الاقتصادي المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن أوروبا غير قادرة على تأمين نفسها، مؤكدًا أن ضم غرينلاند بات ضرورة استراتيجية لضمان أمن الولايات المتحدة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية.
وأوضح بيسنت، في مقابلة مع قناة NBC، أن أوروبا “تتحدث بلهجة حازمة لكنها لا تمتلك القوة الفعلية لحماية المناطق الرئيسية”، معتبرًا أن هذا الضعف يفرض على واشنطن إعادة رسم أولوياتها الأمنية، خاصة في منطقة القطب الشمالي ذات الأهمية المتزايدة.
وأشار إلى أن إدارة ترامب لن تتراجع عن موقفها، مؤكدًا أن استخدام الضغوط الاقتصادية يأتي في إطار استراتيجية تهدف إلى منع نشوب صراعات عسكرية مستقبلية، وليس إشعالها، موضحًا أن “تجنب حالة طوارئ وطنية يتطلب التحرك قبل وقوعها”.
وفي السياق ذاته، دافع بيسنت عن قرار ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على واردات قادمة من ثماني دول أوروبية اعتبارًا من الأول من فبراير، ترتفع إلى 25% في يونيو ما لم يتم التوصل إلى تفاهمات جديدة، مشيرًا إلى أن الرئيس يستخدم صلاحياته الطارئة لتحقيق ما وصفه بـ“نتائج حاسمة”.
ورفض بيسنت تهديدات الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات انتقامية، موضحًا أن الاتفاقيات التجارية السابقة “ليست نهائية وقابلة للتغيير”، وأن الولايات المتحدة لن تسمح بتقويض أمنها الاستراتيجي بسبب خلافات تجارية.
وربط بيسنت بين ملف غرينلاند والتنافس الدولي في القطب الشمالي، إضافة إلى مشروع الدفاع الصاروخي الأمريكي المعروف بـالقبة الذهبية، منتقدًا اعتماد أوروبا السابق على الطاقة الروسية، والذي قال إنه ساهم في تمويل الحرب الروسية ضد أوكرانيا.
وفي ملف الاحتياطي الفيدرالي، قال بيسنت إن مجلس الشيوخ سيكون منفتحًا على أي من المرشحين الأربعة المطروحين لخلافة جيروم باول، داعيًا في الوقت نفسه إلى تشديد الرقابة على البنك المركزي الأمريكي، مع التأكيد على الفصل بين الرقابة والملاحقة القضائية.





