رانيا المشاط تستعرض “السردية الوطنية” بمعرض الكتاب
استضاف معرض القاهرة الدولي للكتاب الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في ندوة استعرضت خلالها “السردية الوطنية للتنمية الشاملة”.
وأوضحت الوزيرة أن هذه السردية تمثل حلقة الوصل بين رؤية مصر 2030 وبرنامج عمل الحكومة، لمواجهة التحديات العالمية التي بدأت منذ عام 2020.
وأكدت أن الهدف الأساسي هو إدارة التوقعات المستقبلية وتعزيز الشفافية، بما يمنح مجتمع الأعمال والمواطنين قدرة أكبر على اتخاذ قراراتهم بناءً على رؤية اقتصادية واضحة ومستدامة.
منهجية البرامج والأداء وتعزيز العدالة المكانية
كشفت المشاط أن السردية الوطنية تعتمد منهجية ربط الأداء التنموي بالأداء المالي، عبر وضع أهداف قابلة للقياس لكل وزارة وجهة حكومية.
وشددت الوزيرة على أن “العدالة المكانية” وتوطين التنمية يمثلان ركيزة أساسية في الرؤية الجديدة، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتركيز على تنمية المحافظات واستغلال ميزاتها التنافسية مشيرة إلى أن استثمارات الدولة في البنية التحتية والموانئ مهدت الطريق لنهضة صناعية في محافظات الصعيد وسيناء، بما يقلص الفجوات التنموية ويحسن جودة حياة المواطن.
تمكين القطاع الخاص وحوكمة الإنفاق العام
وفيما يخص هيكل الاقتصاد، أكدت الوزيرة أن حوكمة الاستثمارات العامة ووضع سقف للإنفاق العام أفسحا المجال للقطاع الخاص ليقود النمو، حيث تشكل استثماراته حالياً 65% من الإجمالي، مع استهداف تجاوز نسبة 70% بحلول عام 2030.
وأشارت إلى أن الحكومة تعمل من خلال “البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية” على ضمان الحياد التنافسي، وإلغاء الإعفاءات الضريبية للجهات الحكومية لتمكين القطاع الخاص في قطاعات استراتيجية كالصناعة، والسياحة، وتكنولوجيا المعلومات.
توطين الصناعة ودعم سلاسل الإمداد الدولية
اختتمت الوزيرة الندوة بالتأكيد على أن السردية تركز على 28 صناعة ذات أولوية لزيادة الصادرات المصرية، مع تعظيم دور المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمركز محوري في سلاسل الإمداد العالمية.
كما لفتت إلى أن الدبلوماسية الاقتصادية والتعاون الدولي يمثلان قوة دفع لفتح أسواق جديدة، مؤكدة أن شعار “نقلة اقتصادية.. تحسين حياة المواطن” هو الغاية النهائية، من خلال زيادة الإنتاجية التي توفر الحيز المالي اللازم لتعزيز الإنفاق على الصحة، والتعليم، والاستثمار في رأس المال البشري.





