محادثة ترامب وشي جين بينغ الشاملة ناقشت التجارة والطاقة وتايوان وأوكرانيا وإيران

أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ محادثة هاتفية وصفها الزعيمان بأنها مهمة وشاملة، وشملت مواضيع التجارة والطاقة والقضايا العسكرية وتايوان وإيران والحرب في أوكرانيا.

مثلت المكالمة، التي عُقدت في 4 فبراير 2026، أول حوار مباشر بين الزعيمين منذ أكثر من شهرين، وأبرزت تعقيد العلاقات الأمريكية الصينية وتداعياتها الخطيرة في ظل وضع عالمي صعب.

أفادت وكالة شينخوا الرسمية الصينية أن المكالمة جرت بعد وقت قصير من محادثة الرئيس شي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث اتفقت الصين وروسيا على تعزيز تعاونهما في “عالم مضطرب”.

نشر ترامب على منصة “تروث سوشيال”: “لقد أجريت للتو مكالمة هاتفية رائعة مع الرئيس شي. كانت مكالمة طويلة ومفصلة”، واصفًا العلاقات الأمريكية الصينية وعلاقته الشخصية بالرئيس شي بأنها “ودية للغاية”، مضيفًا أنه يؤمن بإمكانية تحقيق نتائج إيجابية عديدة خلال الثلاث سنوات المتبقية من ولايته.

أشارت مصادر إلى التزام الصين بزيادة وارداتها من فول الصويا الأمريكي بشكل كبير، من 12 مليون طن إلى 20 مليون طن هذا الموسم، مع خطط للوصول إلى 25 مليون طن في الموسم المقبل، وهو ما وصفه ترامب بـ”تغيير جذري للمزارعين الأمريكيين”.

مع ذلك، لم يتضمن تقرير الحكومة الصينية الرسمي أي إشارة إلى مشتريات فول الصويا، مما يشير إلى اختلاف محتمل في الاستنتاجات.

ناقش الزعيمان أيضًا مشتريات الصين المحتملة من النفط والغاز الأمريكي، وهو موضوع بالغ الأهمية للولايات المتحدة في إطار جهودها لتحويل اعتماد حلفائها بعيدًا عن النفط الروسي والإيراني والفنزويلي.

حذرت صحيفة “مايل كيونغجاي” الكورية الجنوبية من أن بدء الصين في استيراد جزء من طاقتها من الولايات المتحدة قد يؤدي إلى آثار كبيرة على العلاقات الدولية وأسواق الطاقة العالمية.

تناول الحوار أيضًا المخاوف العسكرية والأمنية، بما في ذلك توريد أنظمة الدفع النفاث وغيرها، عقب موافقة الولايات المتحدة على حزمة أسلحة بقيمة 11 مليار دولار لتايوان في ديسمبر 2025.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى