إيلون ماسك: آبل عرضت ضعف رواتب مهندسي تسلا بدون مقابلات أثناء مشروع سيارتها

قال إيلون ماسك إن شركة آبل سعت جاهدة لاستقطاب عمال تسلا عندما كانت تحاول بناء سيارتها الكهربائية الخاصة، حيث عرضت عليهم ضعف رواتبهم دون إجراء مقابلات أولاً.
أدلى ماسك بهذه التصريحات خلال حوار استمر ثلاث ساعات مع جون كوليسون من شركة Stripe ومقدم البودكاست دواركش باتيل. تناول الحوار مواضيع متنوعة من الحواسيب في الفضاء إلى الذكاء الاصطناعي وعمل ماسك مع وزارة كفاءة الحكومة.
عندما تحدث عن التوظيف، أشار ماسك إلى محاولات شركات أخرى استقطاب موظفي تسلا خلال أوج ازدهارها. وصف آبل بأنها “أسوأ” الشركات في ذلك أثناء مشروعها للسيارات الكهربائية.
قال ماسك: “عندما كان لدى آبل برنامجها للسيارات الكهربائية، قاموا بقصف تسلا بمكالمات التوظيف بشكل مكثف. ببساطة، قام المهندسون بفصل هواتفهم”.
أوضح أن مسؤولي التوظيف في آبل كانوا يقدمون عروض عمل أولية بضعف راتب تسلا، ودون مقابلات. بلغت المكالمات حدًا لا يطاق، ما دفع مهندسي تسلا إلى فصل هواتفهم لتجنب الاتصالات.
أطلق ماسك على المشكلة اسم “مشكلة غبار تسلا السحري”. اعتقدت شركات أخرى أن توظيف شخص من تسلا سيضمن النجاح تلقائيًا. موقع تسلا في وادي السيليكون زاد الأمر سوءًا، إذ يمكن للموظفين الانتقال لوظيفة جديدة دون نقل عائلاتهم.
عملت آبل لسنوات على مشروع “تايتان” للسيارة الكهربائية، لكنها لم تنتج سيارة فعلية. استثمرت الكثير في محاولة استقطاب موظفي تسلا.
اعترف ماسك أنه وقع في نفس الخطأ عند توظيف أشخاص من جوجل أو آبل، ظانًا أنهم سيحققون النجاح فورًا. قال: “الناس بشر، ولا وجود لوهم سحري”.
تحدث ماسك أيضًا عن خطط نقل الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء بسبب أزمة الطاقة القادمة. توقع أن الفضاء سيكون أرخص مكان للحوسبة خلال 36 شهرًا، بفضل الطاقة الشمسية الرخيصة وعدم وجود عائق هوائي.
ذكر مشاكل التوظيف في موقع ستاربيس لسبيس إكس في تكساس، واصفًا إياها بـ”مشكلة الشريك”، حيث يصعب إقناع المهندسين المتزوجين بالانتقال إلى أماكن نائية.
أكد ماسك أن الشركة التي تطور الأجهزة بأسرع وتيرة ستكون الرائدة. اختتم بنبرة إيجابية: “من الأفضل أن نكون متفائلين حتى لو كنا مخطئين، بدلاً من متشائمين حتى لو كنا على صواب، من أجل جودة الحياة”.





