سعر الفضة اليوم ينخفض 4 جنيهات.. عيار 999 عند 148 جنيه وسط ترقب جنيف

سجلت أسعار الفضة انخفاضًا في الأسواق المحلية والبورصات العالمية خلال تعاملات الخميس. جاء ذلك في ظل تراجع نسبي للطلب وحالة من الحذر. تزامن الانخفاض مع انطلاق المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف.
أوضح تقرير صادر عن مركز الملاذ الآمن أن سعر جرام الفضة عيار 999 تراجع بنحو 4 جنيهات. سجل 148 جنيهًا. انخفضت الأوقية عالميًا بنحو 4 دولارات لتسجل 87 دولارًا.
بلغ سعر جرام الفضة عيار 925 نحو 137 جنيهًا. سجل عيار 800 قرابة 118 جنيهًا. بلغ الجنيه الفضة نحو 1096 جنيهًا.
جاء تراجع الفضة في أجواء تتسم بالتحفظ. تابع الأسواق تطورات المحادثات في جنيف. قلص ذلك الطلب مؤقتًا. ساهم ارتفاع الدولار الأمريكي في الحد من أي مكاسب محتملة.
رغم التراجع، بدت الخسائر محدودة. لا تزال التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تدعم الإقبال على أصول الملاذ الآمن. تجدد المخاوف المرتبطة بالسياسة التجارية الأمريكية يدعم ذلك أيضًا.
كانت الفضة قد سجلت مكاسب قوية تجاوزت 20% خلال الأيام الستة الماضية. بلغت أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع. استعاد المشترون زمام المبادرة تدريجيًا عقب التصحيح الحاد من القمة القياسية أواخر يناير قرب 121.66 دولارًا.
استقر مؤشر القوة النسبية (RSI) أعلى مستوى 50 بقليل بعد تعافيه. يعكس ذلك تحسنًا في الزخم دون الوصول إلى منطقة التشبع الشرائي.
دخلت الفضة مرحلة من التماسك السعري بعد الارتفاع شبه العمودي مطلع العام. لا يعني ذلك انتهاء الاتجاه الصعودي الأكبر من منظور المستثمرين طويلي الأجل.
لا تزال معنويات المستثمرين الأفراد مستقرة رغم زيادة التقلبات. يستند السوق إلى عاملين رئيسيين: الطلب الصناعي المتنامي في ظل عجز هيكلي بالإمدادات، والطلب الاستثماري المدفوع باعتبارات التحوط من المخاطر الجيوسياسية واتجاهات تقليص الاعتماد على الدولار.
وصف التقرير الوضع الحالي بأنه مرحلة “اكتشاف أسعار” عقب موجة صعود سريعة. تباطؤ التدفقات إلى المنتجات المرتبطة بالفضة لا يعكس حالة ذعر. يعكس إعادة تموضع للمستثمرين.
عاد المشترون مبكرًا مع أولى إشارات التراجع خلال موجة الهبوط الأخيرة. نشطت التداولات في الاتجاهين قرب مستوى 70 دولارًا للأوقية. يعكس ذلك توازنًا بين قوى البيع والشراء.
سلوك الفضة يتماشى مع نمط تاريخي متكرر. غالبًا ما تتأخر عن الذهب في المراحل الأولى. تلحق به بحركات متسارعة خلال فترة قصيرة.
الخلفية الهيكلية لسوق الفضة تقوم على محورين رئيسيين: الاستخدام الصناعي المتزايد في ظل عجز مستمر في المعروض، واستمرار الطلب الاستثماري خاصة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية.
الاتجاه الصعودي العام لا يزال قائمًا. قد يشهد فصل الصيف حركة جانبية. لا يُستبعد موجة صعود جديدة خلال النصف الثاني من العام إذا توفرت المحفزات الملائمة.
مسار السياسة النقدية الأمريكية هو المحدد الرئيسي للاتجاه القادم. الفضة شديدة الحساسية لتوقعات أسعار الفائدة والعوائد الحقيقية وأداء الدولار.





