أخر الأخبار

الشرق الأوسط يشتعل: إسرائيل تهاجم إيران.. أوبك+تجتمع لمواجهة أزمة النفط

شهد قطاع الطاقة العالمي تحولاً جذرياً يوم السبت 28 فبراير 2026 عقب الضربة العسكرية الإسرائيلية الوقائية ضد إيران، حيث أكد مندوبو أوبك+ لوكالة بلومبيرغ أن المجموعة ستدرس زيادة أكبر في إمدادات خام برنت الآجلة خلال اجتماعها الطارئ يوم الأحد 1 مارس 2026، لتوفير احتياطي سيولة للأسواق العالمية وسط تصاعد خطر الحرب وتهديد أهم طرق نقل النفط في العالم مثل مضيق هرمز.

أفادت وكالة رويترز بانفجارات في طهران، ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس العملية بأنها ضرورية لتفكيك البنية التحتية النووية والصاروخية الإيرانية، بينما أعلن الرئيس ترامب أن القوات الأمريكية بدأت عمليات عسكرية كبيرة في إيران لمنعها من امتلاك أسلحة نووية، وصفاً الضربة بأنها ليست صغيرة النطاق بل أكبر من الضربة في يونيو الماضي.

يقضي هذا العمل العسكري فعلياً على فرصة دبلوماسية وجيزة سنحت في فبراير 2026، ويزيد من خطر الرد الإيراني المباشر على قواعد أمريكية أو منشآت طاقة في دول الخليج، وهو تهديد أعلنته طهران مراراً. كان أوبك+ يخطط لزيادات طفيفة في الإنتاج من أبريل، لكن الضربة غيرت الخطط، وسيتم في الاجتماع الطارئ مناقشة زيادة كبيرة لفصل أسعار الطاقة عن الفوضى الجيوسياسية.

تسعى شركات النفط العملاقة لتهدئة الأسواق، وسط مخاوف من ارتفاع أسعار النفط قد يعرقل النمو الاقتصادي العالمي، خاصة مع احتمال فرض حصار على مضيق هرمز أو إلحاق ضرر بمحطات المعالجة الإقليمية. ينتظر المستثمرون إعلان أوبك+ الرسمي غداً لتقييم ما إذا كانت الزيادة الضخمة المقترحة ستكون كافية للسوق المتوترة حالياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى