وول ستريت تهبط 1% مع مخاوف حرب إقليمية بسبب التصعيد ضد إيران

تراجعت العقود الآجلة في وول ستريت بشكل حاد مستهل تعاملات الأسبوع ، حيث فقدت نحو 1% من قيمتها، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط، ما دفع المستثمرين إلى الابتعاد عن الأصول عالية المخاطر.
وبحسب بيانات التداول، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 1.1% لتسجل 6815.75 نقطة. كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1% إلى 24737.50 نقطة، فيما هبطت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنسبة 1.1% إلى 48447 نقطة.
وجاء هذا التراجع بعد جلسة سلبية يوم الجمعة، حيث زادت المخاوف المرتبطة بتداعيات الذكاء الاصطناعي واحتمالات التضخم الجامد من حالة العزوف عن المخاطرة في الأسواق الأمريكية.
وتعرضت شهية المخاطرة لضربة قوية عقب تنفيذ الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة ضربات ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما اعتبره المستثمرون تصعيداً خطيراً قد يقود إلى اضطرابات أوسع في المنطقة.
وردت إيران بهجمات مضادة على أهداف في الشرق الأوسط، ما رفع المخاوف من اندلاع حرب إقليمية واسعة قد تؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
ودعمت هذه التطورات صعود أسعار النفط الخام، وسط توقعات بتأثر الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي، وهو ما يزيد الضغوط على الأسواق المالية العالمية.
وعلى صعيد آخر، تواجه وول ستريت ضغوطاً إضافية منذ فبراير، حيث قادت أسهم التكنولوجيا موجة الخسائر مع تنامي القلق بشأن الإنفاق المرتفع على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وخلال فبراير، تراجع مؤشر ناسداك المركب بأكثر من 3%، بينما انخفض ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.9%، في حين سجل داو جونز الصناعي أداءً شبه مستقر.
كما ساهمت قراءات التضخم المرتفعة وبيانات سوق العمل القوية في تعزيز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ما يضغط على تقييمات الأسهم.
وتزيد حالة عدم اليقين بشأن سياسات الرسوم الجمركية الأمريكية من توتر المستثمرين، في وقت تترقب فيه الأسواق مسار السياسة النقدية والتطورات الجيوسياسية خلال الفترة المقبلة.





