بنك UBS يتوقع صعود الذهب إلى 6200 دولار للأونصة بدعم خفض الفائدة

توقع بنك UBS أن يصل سعر الذهب إلى نحو 6200 دولار للأونصة خلال الأشهر المقبلة، مؤكدًا أن الذهب والفضة سيظلان مدعومين بالعوامل الاقتصادية الكلية رغم تصاعد التقلبات الجيوسياسية في الأسواق العالمية.

وأشار البنك إلى أن الطلب القوي من البنوك المركزية، إلى جانب توقعات خفض أسعار الفائدة وضعف الدولار الأمريكي، يشكلان عوامل رئيسية تدعم استمرار الاتجاه الصاعد في أسعار الذهب العالمية خلال الفترة المقبلة.

وشهدت المعادن النفيسة تقلبات حادة عقب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ما دفع المستثمرين إلى زيادة الإقبال على الأصول الآمنة مثل الذهب والفضة. ويرى محللو البنك أن هذه البيئة المتقلبة خلقت أيضًا فرصًا جديدة في سوق الخيارات المرتبط بالمعادن الثمينة.

وأوضح محللو الاستراتيجيات في البنك بقيادة دومينيك شنايدر أن النظرة الإيجابية لسوق الذهب تستند إلى مجموعة من العوامل الاقتصادية، أبرزها استمرار الطلب العالمي على الذهب وتزايد المخاوف المرتبطة بالديون العالمية واحتمالات ضعف العملة الأمريكية.

وبدلاً من التحوط من انخفاض الأسعار، يفضل البنك استراتيجيات استثمارية تعتمد على بقاء سعر الذهب فوق مستويات دعم رئيسية، حيث أوصى ببيع مخاطر انخفاض المعدن إلى أقل من 4700 دولار للأونصة خلال الشهر المقبل، في ظل تقديرات بأن احتمالات الهبوط الحاد محدودة على المدى القريب.

وتسمح هذه الاستراتيجية للمستثمرين بالحصول على دخل إضافي من عقود الخيارات مع المراهنة على بقاء الأسعار أعلى من مستويات محددة، وهو ما يعكس ثقة البنك في قوة الاتجاه الصاعد في سوق الذهب العالمي.

وفيما يتعلق بالفضة، أكد UBS أن العوامل الأساسية الداعمة لارتفاع أسعار الفضة لا تزال قائمة، بما في ذلك انخفاض أسعار الفائدة الحقيقية والاسمية وتزايد المخاوف المرتبطة بالديون العالمية، إلى جانب توقعات استمرار النمو الاقتصادي العالمي في عام 2026.

كما أشار البنك إلى أن تقلبات سوق الفضة ارتفعت بشكل ملحوظ، حيث وصلت تقلبات الخيارات إلى نحو 70%، ما خلق بيئة مناسبة لاستراتيجيات التداول المعتمدة على الخيارات. وأوصى البنك ببيع مخاطر انخفاض سعر الفضة إلى أقل من 65 دولارًا للأونصة خلال الشهر المقبل، متوقعًا استمرار دعم المعدن بالطلب الاستثماري والاقتصادي في ظل الأوضاع العالمية الحالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى