العملات الآسيوية تتذبذب مع تصاعد أزمة هرمز وارتفاع أسعار النفط

حافظت معظم العملات الآسيوية على نطاق ضيق اليوم الأربعاء، مع استمرار الإشارات المتباينة بشأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، وانتظار المستثمرين صدور بيانات التضخم الأمريكية لشهر فبراير.
وبرز الدولار الأسترالي الذي ارتفع إلى أعلى مستوى له منذ أربع سنوات تقريبًا مدعومًا بثقة المستثمرين في رفع أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الأسترالي الأسبوع المقبل.
ارتفع زوج العملات AUD/USD بنسبة 0.7% ليصل إلى 0.7175 دولار، وهو أقوى مستوى منذ منتصف عام 2022.
وقال نائب محافظ بنك الاحتياطي الأسترالي، أندرو هاوزر، إن اجتماع البنك الأسبوع المقبل سيشهد نقاشًا “حقيقيًا” حول رفع الفائدة، في ظل مخاطر التضخم الناتج عن صدمات أسعار النفط بسبب النزاع الإيراني.
وأوضحت كبيرة الاقتصاديين في ويستباك لوسي إليس أن تأثير ارتفاع أسعار النفط على التضخم رئيسي لكنه مؤقت، ومع ذلك سيشعر مجلس السياسة النقدية بضرورة الرد للحفاظ على استقرار الأسواق.
في المقابل، تراجع الين الياباني بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين لشهر فبراير أبطأ من المتوقع، ما أثار الشكوك حول قدرة بنك اليابان على رفع أسعار الفائدة قريبًا.
كما انخفض الدولار السنغافوري مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.1%، وانخفض الوون الكوري الجنوبي بنسبة 0.3%، بينما تراجع اليوان الصيني مقابل الدولار بنسبة 0.1% بعد تحديد نقطة منتصف قوية من قبل بنك الشعب، في حين ظل الروبية الهندية فوق 92 روبية مقابل الدولار.
شهدت الأسواق الآسيوية اضطرابات نتيجة تقلبات أسعار الطاقة بعد أن بدأت إيران بإغلاق مضيق هرمز ردًا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، مؤكدة استمرار مهاجمة السفن حتى وقف الأعمال العدائية ضد الجمهورية الإسلامية.
ويعد المضيق ممرًا رئيسيًا لشحن النفط والغاز إلى آسيا، ومن المتوقع أن يكون لانقطاع الإمدادات لفترة طويلة تأثيرات اقتصادية كبيرة على اليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة والهند، بينما تبدو الصين محصنة نسبيًا على المدى القصير.





