المصرفيون في دبي يخزنون المواد الغذائية مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

شهدت دبي تصاعد القلق بين المصرفيين والقطاع المالي بعد دخول الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها الحادي عشر، حيث بدأ عدد من الموظفين في البنوك بتخزين المواد الغذائية تحسباً لأي تصعيد محتمل. ووفقًا لمصادر عاملة في القطاع المصرفي، فقد اتخذت بعض العائلات إجراءات احترازية لضمان استقرار المعيشة في حال تمدد النزاع لفترة أطول، وسط إلغاء آلاف الرحلات الجوية وتأثر حركة الشحن والإمدادات.

وأكد مسؤول مصرفي كبير، وهو مواطن بريطاني يعمل في أحد البنوك الدولية بدبي، أن الوضع “مقلق للغاية”، مشيراً إلى أن البعض بدأ بتخزين الطعام والسلع الأساسية لضمان استمرارية الحياة اليومية. وأضاف أن العودة إلى المملكة المتحدة أو دول أخرى أصبحت صعبة نتيجة القيود الجوية المستمرة، بينما حافظت دبي على عمل السوق المالي بشكل جزئي.

وسجلت الهجمات الإيرانية ضد مطارات دبي الدولية وميناء جبل علي سقوط عدد من القتلى والإصابات بين المدنيين، ما أدى إلى تعزيز المخاوف من تصاعد الصراع، في حين أعادت وزارة الخارجية البريطانية بعض أفراد عائلات موظفي السفارة مؤقتًا، مع استمرار العمل في أبوظبي ودبي.

وبالرغم من المخاطر، يشير خبراء محليون إلى أن دبي تمتلك قدرة عالية على مواجهة الأزمات بفضل البنية التحتية الحديثة وسلاسل الإمداد القوية، وهو ما يتيح استمرار النشاط المصرفي والتجاري مع انخفاض حدة الذعر بين المغتربين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى