هل يواصل الذهب الانهيار بعد خسارة 175 دولار؟ الأسواق تترقب القادم

سجلت أسعار الذهب تراجعًا حادًا خلال تعاملات الأسبوع الجاري.

فقد المعدن النفيس نحو 175 دولارًا للأونصة بنسبة 3.87% ليستقر قرب 4375 دولارًا.

يُعد هذا الانخفاض واحدة من أكبر الخسائر اليومية خلال 2026.

دفع هذا التراجع المستثمرين لإعادة تقييم اتجاه الذهب وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وتغير توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.

يأتي هذا الانخفاض في وقت حساس للأسواق العالمية.

تزامن مع استمرار أزمة الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط.

عزز ذلك المخاوف من عودة التضخم العالمي بقوة.

قد يدفع هذا الاحتياطي الفيدرالي إلى تبني سياسة نقدية أكثر تشددًا خلال الفترة المقبلة.

أظهرت بيانات الأسواق أن احتمالات رفع أسعار الفائدة بحلول نهاية 2026 ارتفعت إلى نحو 38%.

يترقب المستثمرون تثبيت الفائدة في الاجتماع المقبل.

يعكس ذلك حالة من عدم اليقين بشأن المسار النقدي وتأثيره على سعر الذهب.

تعرض الذهب لضغوط قوية على الصعيد الفني بعد كسره المتوسط المتحرك لـ100 يوم.

تحول هذا المتوسط من مستوى دعم إلى مقاومة.

يشير ذلك إلى تغير اتجاه السوق لصالح البائعين.

يعزز هذا احتمالات استمرار التراجع خلال المدى القصير.

يراقب المستثمرون مستوى المتوسط المتحرك لـ200 يوم باعتباره نقطة حاسمة.

قد يدفع كسره أسعار الذهب إلى موجة هبوط أعمق.

يأتي ذلك خاصة في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وارتفاع العوائد على السندات.

رغم هذه التطورات السلبية، لا يزال الذهب يحتفظ بجاذبيته كملاذ آمن على المدى الطويل.

يدعمه ذلك عوامل مثل تصاعد أزمة الديون العالمية واتجاه البنوك المركزية لتنويع احتياطياتها.

تشير المرحلة الحالية إلى دخول السوق في موجة تصحيح قد تستمر خلال الفترة المقبلة.

تترقب الأسواق أي تطورات تتعلق بالسياسة النقدية الأمريكية أو مسار الأزمات الجيوسياسية.

تُعد هذه التطورات المحرك الرئيسي لتحديد الاتجاه القادم لـ أسعار الذهب عالميًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى