وثائق إبستين الجديدة تطيح بمسؤولين أوروبيين.. ماندلسون يستقيل وتحقيقات في النرويج وسلوفاكيا

كشفت وثائق إبستين الجديدة الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية صلات مستمرة بين جيفري إبستين (المدان جنسيًا قبل وفاته) وبعض المسؤولين الأوروبيين حتى بعد إدانته عام 2008 بجرائم تتعلق باستغلال قاصرين.

أدت الوثائق إلى استقالات سريعة وتحقيقات في بريطانيا والنرويج وسلوفاكيا. لم يتم اتهام أي من المذكورين بجرائم مباشرة متعلقة بإبستين، لكن التواصل بعد الإدانة أثار جدلًا واسعًا حول الثقة في صناع القرار.

استقال بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة (أقاله كير ستارمر في سبتمبر 2025)، من مجلس اللوردات يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026. كشفت رسائل بريد إلكتروني تواصله مع إبستين بعد 2008، بما في ذلك استشارة في 2009 حول اتصال جيمي ديمون (رئيس JPMorgan) بأليستر دارلينج لتخفيض ضرائب مقابل دعم مالي خلال الأزمة المالية. اعتذر رئيس الوزراء كير ستارمر لضحايا إبستين، قائلًا إنه آسف لتصديق أكاذيب ماندلسون وتعيينه.

في النرويج، تم تهميش مونا جول، السفيرة لدى الأردن والعراق، بينما تجري وزارة الخارجية مراجعة علاقتها بإبستين. أكدت جول أن التواصل كان عبر زوجها فقط، وأقرت بضرورة الحذر الأكبر، خاصة في زيارة عام 2011.

أما في سلوفاكيا، فقد استقال ميروسلاف لايتشاك، مستشار الأمن القومي لدى رئيس الوزراء روبرت فيكو، بعد كشف رسائل نصية عام 2018 تناقش نساءً بطريقة غير لائقة. نفى لايتشاك أي مخالفات، لكنه استقال لتجنب الضرر السياسي.

تأتي هذه التطورات ضمن إصدار أكثر من 3 ملايين صفحة من وثائق إبستين في يناير-فبراير 2026، مما يثير تساؤلات حول تأثير الشبكات الخاصة على السياسة والاقتصاد العالميين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى