محيي الكردوسي يكتب:« عاكف المغربي وبنك قناة السويس.. رحلة كفاح نحو القمة »

نجح بنك قناة السويس في حجز مقعد متقدم ضمن قائمة “أكبر 50 شركة في مصر من حيث القيمة السوقية لعام 2026” الصادرة عن مجلة فوربس الشرق الأوسط، محتلاً المركز الـ27.
يُعد هذا الإنجاز تتويجاً لرحلة كفاح مهنية قوية قادها عاكف المغربي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب، الذي وضع بصمة واضحة منذ توليه القيادة.
حوّل عاكف المغربي بنك قناة السويس إلى مؤسسة تستحوذ على المراتب الأولى بين البنوك العاملة في السوق المصري، خاصة في قطاعات التداول والخدمات المصرفية المتطورة.
إذا نظرت إلى مسيرة بنك قناة السويس تحت قيادة عاكف المغربي، ستجد صورة مغايرة تماماً شكلاً وموضوعاً في كافة القطاعات، لا سيما في قطاع الصفقات الكبرى التي أحدثت انتعاشه قوية في أرباح البنك ،بالإضافة ودائع الشركات التي قفزت 50% لتتجاوز 172 مليار جنيه في عام 2025،وهذا على سبيل المثال وليس الحصر.
نجح بنك قناة السويس خلال عام 2025 في إبرام صفقات تمويلية ضخمة تخطت قيمتها المليارات من خلال تحالفات بنكية كبرى.
نقلت هذه الخطوة البنك من مرحلة التركيز على القروض الصغيرة إلى ريادة التمويلات الكبرى، مما عزز قدرته التنافسية وجعله وجهة مفضلة للمستثمرين.
على صعيد الدور المجتمعي، قدم قطاع الاتصال المؤسسي بقيادة نور الزيني، رئيس قطاع الشمول المالي والاتصال المؤسسي والمسؤولية المجتمعية بـبنك قناة السويس، أداءً مؤسسياً واجتماعياً استثنائياً هذا العام.
اتسمت الرؤية الاجتماعية للبنك بالعمق من خلال استهداف الفئات الأكثر احتياجاً، حيث توسع البنك بشكل يدعو للفخر في مبادرات “إفطار صائم”، بالإضافة إلى تقديم دعم مالي كبير للحالات النسائية التي تتطلب علاجات ذات تكاليف مرتفعة.
لم يقتصر النجاح على الخارج فقط، بل امتد إلى داخل أروقة بنك قناة السويس، حيث أولت الإدارة اهتماماً خاصاً بالعنصر البشري.
احتفت الإدارة بكوادره النسائية من خلال تنظيم يوم تسوق خاص لهن، وهي المبادرة التي تهدف إلى تعزيز بيئة العمل ودعم الصحة النفسية والولاء المؤسسي للموظفين.
هذا التكامل بين الأداء المالي القوي والمسؤولية المجتمعية الرائدة هو ما جعل بنك قناة السويس يتصدر المشهد المصرفي ويحقق قفزات نوعية في القيمة السوقية.
اقتناص بنك قناة السويس للمركز الـ27 في قائمة فوربس لعام 2026 ليس مجرد رقم، بل هو شهادة ثقة دولية في السياسات المالية والائتمانية التي ينتهجها البنك.
مع استمرار هذا النهج الطموح في تعظيم الأرباح وتوسيع قاعدة العملاء، يثبت بنك قناة السويس يوماً بعد يوم أنه رقم صعب في معادلة القطاع المصرفي المصري.





