باركليز: مخاوف الذكاء الاصطناعي تطغى على الأسواق.. قائمة الخاسرين تتسع في 2026

كشف بنك باركليز في تقرير حديث أن أسواق الأسهم تُظهر مرونة، لكن مخاوف الاضطراب الناجم عن الذكاء الاصطناعي تغذي تقلبات وزيادة التشتت عبر القطاعات. أشار البنك إلى أن التصنيفات التقليدية مثل الأسهم الدورية مقابل الدفاعية “أصبحت قديمة”، حيث تقوم الأسواق الآن بتجميع الأسهم حسب “مناعتها أو ضعفها” المتصورة تجاه الذكاء الاصطناعي.
أوضح التقرير أن قطاعات الأصول المادية والاقتصادات القديمة – بما في ذلك السلع الأساسية والصناعات والمواد والرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية – يُنظر إليها كمحصنة ضد الذكاء الاصطناعي. في المقابل، تعتبر العديد من الصناعات المتعلقة بالخدمات الاستهلاكية أو التجارية والتكنولوجية “عرضة للخطر”.
اتسعت قائمة الخاسرين المتوقعين من الذكاء الاصطناعي بشكل حاد. بدأت المخاوف مع قطاعي الإعلام وخدمات الأعمال، ثم امتدت إلى البرمجيات، و”الآن إلى الخدمات المالية واللوجستية والعقارات التجارية”. أصبحت ضغوط البيع داخل هذه المجموعة “عشوائية”، مدفوعة بالسرد أكثر من الأساسيات، حتى مع بقاء زخم ربحية السهم قويًا.
حذر باركليز من أن المستثمرين يسألون “من التالي؟”، ويظهرون “عدم رحمة تجاه أي شيء يُنظر إليه ولو من بعيد على أنه خاسر في مجال الذكاء الاصطناعي”. تسرب القلق إلى أسواق الائتمان، مما يؤثر سلبًا على البنوك التي كانت تعتبر حتى الآن من الفائزين في مجال الذكاء الاصطناعي.
أكد البنك أن “على المدى القريب، الزخم قد يكون لا يمكن إيقافه مع عدم وجود محفز واضح لوقف الانهيار”، رغم رؤيته فرصًا طويلة الأجل في هذا الاضطراب. يرى باركليز أن التحول نحو تقييم الأسهم بناءً على تأثير الذكاء الاصطناعي يغير قواعد اللعبة في الأسواق العالمية.





