باركليز يستحدث منصبًا لرئاسة الذكاء الاصطناعي بالتزامن مع خطة لخفض 5 آلاف وظيفة

استحدث بنك باركليز منصب رئيسة الذكاء الاصطناعي للمرة الأولى، وعيّن أنيتا تانا لتولي المسؤولية بأثر فوري، بالتزامن مع خطة لإعادة ضبط التكاليف تستهدف خفض 5 آلاف وظيفة، في خطوة تعكس تنامي حضور التقنية ضمن توجهات البنك لإعادة هيكلة عملياته وتحسين كفاءتها التشغيلية.

وتأتي الخطوة في وقت تتزايد فيه مناقشات القطاع المصرفي بشأن دور الذكاء الاصطناعي في تطوير العمليات وخفض النفقات، إلى جانب التساؤلات حول انعكاساته المحتملة على هيكل العمالة والوظائف المصرفية.

أنيتا تانا تتولى المنصب الجديد بأثر فوري

كانت تانا تشغل سابقًا منصب رئيسة مكتب المجموعة في باركليز، قبل انتقالها إلى قيادة ملف الذكاء الاصطناعي في منصب يُستحدث للمرة الأولى داخل البنك.

ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل بشأن الصلاحيات المحددة للمنصب الجديد، أو الإدارات والوحدات التي ستخضع لإشراف تانا، كما لم توضح نطاق مسؤولياتها في تنفيذ استراتيجية الذكاء الاصطناعي داخل المجموعة.

خطة لخفض 5 آلاف وظيفة ضمن إعادة ضبط التكاليف

يتزامن التعيين مع برنامج لإعادة ضبط التكاليف يتضمن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، ويستهدف خفض 5 آلاف وظيفة. لكن المعلومات المتاحة لا تحدد عدد الوظائف التي يرتبط خفضها مباشرة بتطبيقات التقنية، ولا توضح الإدارات أو القطاعات الأكثر تأثرًا بالخطة.

كذلك، لا تتضمن التفاصيل المنشورة جدولًا زمنيًا لتنفيذ التخفيضات أو شرحًا لكيفية توزيعها على وحدات البنك، ما يجعل من الصعب تحديد حجم الدور الذي ستؤديه الأتمتة مقارنة ببقية إجراءات خفض النفقات.

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل أولويات القطاع المصرفي

يعكس تحرك باركليز اتجاهًا أوسع داخل القطاع المصرفي نحو إدماج الذكاء الاصطناعي في خطط تطوير الأعمال ورفع الكفاءة التشغيلية. وفي المقابل، يثير هذا التوجه تساؤلات بشأن تأثير استخدام التقنية على احتياجات البنوك من العمالة وطبيعة الوظائف المطلوبة مستقبلًا.

ومع غياب تفاصيل إضافية عن خطة باركليز، لا يمكن الجزم بأن خفض الوظائف المستهدف ناتج مباشرة عن استخدام الذكاء الاصطناعي، أو تحديد مدى مساهمة التقنية في تحقيق الوفورات التي يسعى البنك إلى تحقيقها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى